خبر : باريس تشكك في التوصل إلى اتفاق : ختام المفاوضات النووية الإيرانية الأميركية

الأربعاء 11 يونيو 2014 02:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
باريس تشكك في التوصل إلى اتفاق : ختام المفاوضات النووية الإيرانية الأميركية



أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي، أمس، أن المحادثات بين الممثلين الإيرانيين والأميركيين في جنيف حول الملف النووي الإيراني تجري «في جو إيجابي»، فيما شككت باريس في إمكانية الوفاء بالمهلة المحددة للتوصل لاتفاق نووي مع مجموعة «5+1» والتي تنقضي في 20 تموز المقبل، مطالبة طهران بتقليص جزء أساسي من برنامجها النووي.
وعقد وفد التفاوض الإيراني برئاسة عراقجي مباحثات استمرت ثلاث ساعات ونصف الساعة مع نائب وزير الخارجية الأميركي وليم بيرنز وكبيرة المفاوضين النوويين الأميركيين ويندي شيرمان بحضور مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد هيلغا شميت.
ووصف عراقجي، في ختام اليوم الثاني من المفاوضات في جنيف، «الأجواء التي سادت المفاوضات بالإيجابية». كما عقد لقاء على مستوى الخبراء في موازاة المحادثات السياسية بين الوفدين.
وقال عراقجي إن «الاجتماع، قبل محادثات فيينا، كان مثمراً. أجرينا تبادلاً جيداً لوجهات النظر في المفاوضات. لا يزال هناك تباينات والتشاور سيتواصل». وأضاف «المشاورات كانت مكثفة وصعبة لكنها جرت في أجواء إيجابية».
وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بيساكي إن الهدف بالنسبة إلى الولايات المتحدة يبقى التوصل إلى اتفاق «قوي وكامل». وأضافت «نعتقد جميعاً أن عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من بلوغ اتفاق سيئ»، مشددة على أن «العملية طويلة». ورفضت التعليق على كل مرحلة من المفاوضات وتفاصيلها معتبرة أن هذا الأمر سيكون غير بناء.
وقال المسؤول الإيراني في المفاوضات تخت راوانتشي إن وضع حد للعقوبات هو إحدى القضايا التي نوقشت خلال الجلسة الثنائية مع الأميركيين.
وتعهّد الرئيس الإيراني حسن روحاني، في أنقرة، بأن تفعل إيران كل «ما بوسعها» للتوصل إلى اتفاق مع مجموعة «5+1» حول برنامجها النووي. وقال «لقد أثبتت إيران أنها تقوم ببرنامج نووي لغايات سلمية. وهي ستقوم بكل ما بوسعها للتوصل إلى اتفاق نهائي مع مجموعة 5+1».
وأضاف «إيران مستعدة للجلوس إلى طاولة المحادثات من اجل الوصول إلى حل. لقد اعتمدت إيران هذا الخيار عبر توقيعها اتفاق جنيف» مندداً «بالعقوبات الظالمة» التي يفرضها الغربيون على إيران.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إجراء مفاوضات بين مفاوضين إيرانيين وفرنسيين في جنيف اليوم. كما سيلتقي الوفد الإيراني وفداً روسياً في روما، ثم يلتقي ممثلاً ألمانياً الأحد في طهران.
وفي تأكيد للهوة الكبيرة في المواقف التفاوضية، قال فابيوس «ما زلنا نصطدم بحائط بشأن نقطة جوهرية للغاية، وهي عدد أجهزة الطرد المركزي التي تسمح بالتخصيب». وأضاف «يجب على إيران أن تتخلى عن مطالبها بامتلاك آلاف أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم»، مضيفاً «يجب ألا تملك إيران سوى بضع مئات من هذه الأجهزة التي تعمل بسرعة تفوق سرعة الصوت لزيادة تركيز النظائر الانشطارية». وتابع «لسنا على الخط نفسه على الإطلاق. لا معنى للرغبة في الحصول على مئات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي إذا كنا لا نريد القنبلة».
(«ارنا»، ا ف ب، رويترز)