خبر : خالد يوضح : مواقف الجبهة الديمقراطية من الوحدة الوطنية معروفة ولا نسمح لأحد بابتزازنا

الأربعاء 28 مايو 2014 01:41 م / بتوقيت القدس +2GMT
خالد يوضح : مواقف الجبهة الديمقراطية من الوحدة الوطنية معروفة ولا نسمح لأحد بابتزازنا



رام الله / سما / قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، تعقيبا على بيان حركة فتح، الذي نشر الثلاثاء،  إن "هذه الثنائية ضارّة ونحن شعب تحت الاحتلال و في مرحلة تحرر وطني، كنا في الماضي نعارض تفرد فصيل وأصبحنا اليوم  في معارضة تفرد فصيلين ( فتح وحماس )

وأكد خالد في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن الجبهة "لا توافق على هذا التفرد، حتى إذا صدر بيان من فتح أو من فتح وحماس معا"، مضيفًا " عليهما سماع صوتنا "

وفي الوقت الذي اعرب فيه عن ترحيب الجبهة الديمقراطية بطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق تنهي هذا الانقسام المدمر ، نفى وجود مشاورات بين كل الفصائل، كما تروج فتح وحماس.

وقال خالد: الجبهة الديمقطراطية كانت الصوت الأبرز في انتقاد (الانقلاب العسكري) ولم تحمل الطرفين مسؤولية الانقسام  بل كانت واضحة منذ البداية في معارضة الانقلاب وفي الدعوة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وأضاف لا أحد يستفزنا .. فنحن كما يشهد تاريخنا كنا صمام امان الوحدة الوطنية وكنا الحارس الأمين على القرار الفلسطيني المستقل ولا يمكن ان  نسمح لأحد بابتزازنا في موقفنا السياسي
.
وأضاف أنه عبّر عن هذا الموقف المبدأي حول ضرورة احترام  التعددية السياسية الفلسطينية عام 2010 خلال اجتماع في دمشق ضم الرئيس محمود عباس  والرئيس السوري بشار الأسد، حين تدخل في المباحثات مخاطبا الرئيس الاسد "  لدينا تعددية يجب احترامها". وذلك في توضيح الموقف من جهود كانت سورية ترغب الاضطلاع بها مع حركتي فتح وحماس بمعزل عن القوى الفلسطينية الاخرى

وكانت حركة فتح، قالت أعربت في بيان لها، الثلاثاء، عن "دهشتها واستغرابها من تصريحات تيسير خالد، حول تفرد حركتي فتح وحماس فيما يتعلق بموضوع المصالحة الفلسطينية".

وجاء في البيان: هذا العبث غير مقبول، لأن موضوع المصالحة جرى التوافق عليه بين الفصائل الفلسطينية كافة والهيئات القيادية والشخصيات الوطنية.. وهذه التصريحات غير مسؤولة وفي مثل هذا الوقت الذي نسعى فيه جميعا إلى إنهاء الانقسام وإعادة وحدة الشعب والأرض وأمام التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في مواجهة الأوضاع السياسية الخطيرة بسبب التعنت الإسرائيلي.

وأكدت الحركة أن ذلك "وبلا شك لا يخدم المصالح العليا الفلسطينية ويثير التساؤل حول هذه المواقف، لاسيّما أن الجبهة الديمقراطية حملت وعبر السنوات الماضية مسؤولية الانقسام على عاتق فتح وحماس ودون تمييز، ومثل هذه التصريحات تفسد الحياة السياسية الفلسطينية".