القدس المحتلة / سما / أفاد موقع "وللا" الإسرائيلي مساء اليوم أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت اليوم "الثلاثاء" مسؤولين كبار في ميناء اسدود وذلك في سياق تحقيقها بما وصفته الصحافة الإسرائيلية بأخطر قضية فساد يشهدها الميناء.
وأضاف الموقع أن الشرطة اعتقلت 15 من كبار مسؤولي الميناء على علاقة بالفضيحة التي وصفتها الشرطة بأكبر فضيحة فساد شهدتها "إسرائيل" منذ فترة طويلة خاصة من حيث مستويات الفاسدين المتورطين فيها وتحقق الشرطة في علاقات مشبوه ربطت بين جهات مسؤولية في الميناء ورجال أعمال إسرائيليين قدموا للمسؤولين امتيازات وأموال مقابل تسهيل عبور بضائعهم واستخدام مرافق الميناء.
واعتقلت الشرطة إلى جانب المسؤولين الكبار في الميناء عدد من كبار المسؤولين في شركة خاصة عملت داخل الميناء وذلك خلافاً للقانون وتشتبه الشرطة بقيام الشركة الخاصة بجباية أموال من الزبائن مقابل حصولهم على خدمات تتعلق بأرصفة الميناء
ويضيف الموقع أن بين الزبائن الذين دفعوا أموالاً للشركة رئيس الأركان السابق "غابي اشكنازي" ما حول الشركة فعلياً من شركة خاصة إلى شركة عامة تعمل داخل ميناء عام كما وظفت الشركة قريب أحد مسؤولي الميناء الذي يشتبه بقيامه هو الأخر بتسهيل مصالح المرتشين من المسؤولين داخل الشركة فيما تشتبه الشرطة باستخدام التهديد والعنف لإبرام بعض الصفقات والأعمال.
وتشتبه الشرطة الإسرائيلية أيضاً بقيام شركة تنظيف تابعة لقريب أحد كبار مسؤولي الميناء ببيع إدارة الميناء مواد تنظيف بأسعار عالية ومبالغ فيها بقيمة إجمالية تجاوزت مئات الآلاف من الشواكل وجدت طريقها في أخر المطاف إلى جيوب المسئول وأقربائه.
ونقل موقع "واللا" الالكتروني عن الشرطة الإسرائيلية قولها بأن القضية معقدة وأن التحقيق سيستمر لفترة طويلة وأن نتائج التحقيقات السرية التي جرت على مدة عام كامل أثارت شبهات حول إقامة المسؤولين لجهاز أو نظام يعمل لصالح شركات خاصة يمتلكها أشخاص مقربون منهم ما يحقق لهذه الشركات بطريقة بشكل مباشر أو غير مباشر أرباحاً كبيرة مقابل دفعها رشوة , كما مارس المشتبه ضغوطاً كبيرة علنية وسرية على شركات أخرى منافسه طلبت العمل داخل الميناء أو تقدمت لتزويد الميناء بالخدمات .
واعتقلت الشرطة أيضا ملياردير وشريكه ورجل أعمال معروف في مجال الرياضة بشبهة استفادتهم من علاقات عمل مثمرة مع الشركة الخاصة العاملة داخل الميناء إضافة لأعمال أقاموها مع مسؤولين فاسدين في لجنة عمال الميناء.


