طرابلس / وكالات / انعكست الازمة الليبية، وتدهور الاوضاع الامنية في مدينة بنغازي احتجازا لـ 29 فلسطينيا في مطار تونس (قرطاج الدولي) لمدة ستة ايام، وهناك توقعات بان اقامتهم في الحجز ستطول.
الفلسطينيون وبينهم اطفال وعروسين كانوا في طريقهم الى مدينة بنغازي، ولكن من سوء حظهم، مثل الكثير من اقرانهم، ان مطار بنغازي جرى اغلاقه، ولذلك ظلوا في قاعة الترانزيت انتظارا لفتحه مجددا.
السلطات التونسية رفضت السماح لهم بالخروج من المطار بشكل استثنائي لانه لا توجد لديهم تأشيرات دخوب لتونس، وفشلت محاولات فلسطينية دبلوماسية في تغيير هذا الموقف.
دبلوماسي فلسطيني في تونس قال لـ “راي اليوم” ان السلطات التونسية تعطي الاسرائيلي القادم الى تونس تصريح مرور وعندما يعود يستعيد جوازه ويغادر، فلماذا لا تفعل الشيء نفسه مع هؤلاء الفلسطينيين المحتجزين؟
السلطات التونسية قالت انها ستعيدهم على الطائرة المغادرة الى لبنان يوم الاحد المقبل، ولكن السلطات اللبنانية لن تسمح لهم بالدخول وستعيدهم على الطائرة نفسها الى تونس.
وتشك السلطات التونسية ان هؤلاء الفلسطينيين المحتجزين في طريقهم الى بنغازي للقتال الى جانب جماعة انصار الشريعة المتشددة وهو ما ينفيه هؤلاء بدليل وجود اطفال معهم.
من ناحية اخرى كشف السيد ابو علي جرار قنصل فلسطين في ليبيا ان بعض ابناء الجالية الفلسطينية يتعرضون لهجمات شرسة هذه الايام من قبل جماعات مسلحة مجهولة تتهمهم بالانتماء الى الجماعات الاسلامية المتشددة خاصة في مدينة بنغازي، وتشن بعض المحطات التلفزيونية حملة اعلامية شرسة ضدهم تكرر الاتهامات نفسها، مما يذكر بوضع اشقائهم في العراق بعد احتلاله.


