بيت لحم سمادعت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى أوسع تغطية إعلامية لزيارة قداسة البابا فرنسيس التاريخية لمدينة بيت لحم، وإلى حضور المؤتمر الصحافي الذي ستطلق فيه رسالة بيت لحم "مهد السيد المسيح" إلى العالم.
جاء ذلك خلال لقائها عدداً من الصحافيين في محافظة بيت لحم، في قاعة البلدية، أمس.
وأشارت بابون إلى أن زيارة البابا إلى بيت لحم تحمل جملة من الرسائل الدينية والسياسية والإنسانية إلى العالم، فيما يخص الشعب الفلسطيني مؤكدة أن لها أهمية ترتبط بكيان الدولة الفلسطينية، بما فيها مدينة بيت لحم التي غير حدث الميلاد فيها وجه التاريخ، وتعاني اليوم من الحصار والجدار والمستوطنات.
وأكدت بابون أهمية دور الصحافيين في نقل رسالة فلسطين وشعبها في هذه المناسبة التاريخية، مؤكدة أهمية دورهم في مواجهة محاولات الجانب الإسرائيلي المس بهذه الزيارة.
ونوهت بأن أهمية الزيارة تكمن في أن بيت لحم تحتل مكانة خاصة في زيارة قداسته، فهي المدينة الأولى في زيارته، مشيرة إلى أنه سيصل بطائرة خاصة من مطار الملكة علياء في الأردن، إلى مهبط الرئيس في بيت لحم، ومنها سيتوجه إلى قصر الرئيس، ومن ثم إلى وسط مدينة بيت لحم، حيث سيقيم قداس احتفالي بحضور جموع المؤمنين.
وأوضحت أنه سيتوجه بعد ذلك إلى فندق الكازانوفا لتناول الغداء مع مجموعة من عائلات المدينة، التي تمثل حالات اجتماعية وإنسانية وسياسية، وأخرى من ذوي الإعاقة، وتعكس معاناة سكان المدينة والمحافظة من الاحتلال والحصار.
ولفتت إلى أن البابا سيتوجه بعد ذلك إلى كنيسة المهد، للصلاة في المغارة، ثم اللقاء مع فعاليات وأطفال اللاجئين الفلسطينيين في قاعة الفينيق، بمخيم الدهيشة، في رسالة ذات معنى ومغزى سياسي يتعلق بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وبعد ذلك سيستقل طائرته إلى تل أبيب.
وأشارت إلى انه من المقرر أن يرافق البابا في زيارته أربعة بطاركة بينهم البطريرك بشارة الراعي، منوهة بأنه سيكون هناك اللقاء التاريخي لقداسته مع بطريرك الروم الأرثوذكس بارثيلماوس في كنيسة القيامة في القدس.
ودعت بابون أهالي شارع النجمة القديم إلى فتح محلاتهم التجارية، وتزيينها، احتفاء بزيارة البابا لبيت لحم، لافتة إلى أنها ستقدم هدية خاصة لقداسته، فيما ستقدم مؤسسات أخرى خلال لقائها مع قداسته هدايا أخرى، من بينها صليب مصنوع من قطع أخذت من جدار الفصل العنصري.


