خبر : خبراء: جهاز علاج «فيروس سي» يحتاج عامين من التجارب.. واحذروا الأعراض الجانبية

الثلاثاء 25 فبراير 2014 08:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
خبراء: جهاز علاج «فيروس سي» يحتاج عامين من التجارب.. واحذروا الأعراض الجانبية



القاهرة سمافى حين لا تملك وزارة الصحة تفاصيل كافية عن المشروع الذى أعلنت عنه الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة - جهاز لعلاج فيروس سى - أفاد خبراء شاركوا فى المشروع «الشروق» بآلية عمل الجهاز، الذي كان يستخدم للتشخيص قبل أن يتم تطوير الفكرة للعلاج، كما أوضحوا محاذير استخدامه.

قال الدكتور جمال شيحة، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى، ورئيس مستشفى ومعهد بحوث الكبد بالمنصورة، وأحد المشاركين فى تجربة استخدام الجهاز، إن اختراع القوات المسلحة أول نظام فى العالم لاكتشاف الإصابة بفيروس «سى»، بدأت فكرته كجهاز تشخيصى باستخدام تكنولوجيا معينة توضح ما إذا كان الشخص مصابا بالفيروس أم لا.

وأوضح شيحة لـ«الشروق» أنه جهاز للكشف عن المصابين بفيروسىّ سى والإيدز بدون الحاجة إلى أخذ عينة من دم المريض، والحصول على نتائج فورية وبأقل تكلفة بما يخفف عبء إجراء الفحوصات الطبية على المريض، مضيفا أن الجهاز لا يحدد المرحلة التى يمر بها الفيروس فى الجسم بل يكشف وجوده من عدمه فقط.

وأكد أنه تم استخدام الجهاز على نطاق واسع مع الآلاف من الحالات فى جامعة عين شمس ومعهد الكبد القومى ومعهد المنصورة، مشيرا إلى إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا فى تشخيص أمراض أخرى مثل الإيدز والملاريا. وقال إن الجهاز مشروع بحثى مع الهيئة الهندسية وهو إنجاز علمى للعلماء المصريين، لا بد أن تأخذ الحكومة خطوات تنفيذية للتوسع فى استخدامه.

تجارب «الفاعلية» تستغرق عامين.. واحذروا الأعراض الجانبية

اعتبر د. هشام الخياط أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بمعهد تيودور بلهارس، أن الاكتشاف انجاز وسبق علمى للقوات المسلحة، لافتا النظر إلى أن بداية استخدام الجهاز للتشخيص كان عام 2009 من خلال موجات مغناطيسية تطلق وميضًا معينًا يحدد إذا كان الشخص مصابًا بالفيروسات الكبدية أم لا.

وتابع: «منذ عامين بدأ التفكير فى تطويره لتفتيت جزيئات فيروس «سى» من خلال الموجات الكهرومغناطيسية، وتم تركيبه فى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة».

إلا أن الخياط وضع مجموعة من المحاذير التى يجب أخذها فى الاعتبار، أهمها أن الجهاز لم يتم تجربته على عدد كبير من المرضى، فوفقا للتصريحات الرسمية فهو تم التعامل به مع 300 مريض فقط، حسب قوله.

وشدد الخياط على ضرورة مقارنة معدلات الاستجابة والشفاء باستخدام هذه التكنولوجيا بمعدلات استخدام العقاقير الجديدة المقرر طرحها فى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، والتى تصل نسبة الشفاء باستخدام بعضها إلى 100%.

وأشار الخياط إلى احتمالية وجود الأعراض الجانبية للموجات الكهرومغناطيسية على المدى الطويل، والأمر يحتاج إلى تجارب لإثبات الفاعلية تحتاج على الأقل عامين، مضيفًا أن أحد العوامل التى يجب أخذها فى الاعتبار بالنسبة للجهاز هو الاستسقاء الدموى.

وزارة الصحة: ليس لدينا تفاصيل

علق د.أحمد كامل المستشار الإعلامى لوزارة الصحة، قائلا «ليس لدى تفاصيل حول الجهاز، لكنه حصل على تصريح من وزارة الصحة والسكان، وبنفس النظرية تم ابتكار جهاز للكشف عن فيروس «إتش 1 إن 1» المعروف بإنفلوانزا الخنازير»، مضيفا أن القوات المسلحة قدمت العديد من الإسهامات الطبية لخدمة المرضى.