خبر : مصادر: وفد فتح لغزة وجه رسائل تحذير شديدة اللهجة لأنصار دحلان

الثلاثاء 11 فبراير 2014 01:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصادر: وفد فتح لغزة وجه رسائل تحذير شديدة اللهجة لأنصار دحلان



غزة / سما / قالت مصادر قيادية مطلعة في حركة "فتح"  صباح اليوم الثلاثاء، أن وفد اللجنة السداسية المكلف من اللجنة المركزية للحركة لزيارة قطاع غزة، وجه رسائل تحذير شديدة اللهجة لقيادات وكوادر وأنصار في الحركة تعمل لصالح القيادي المفصول محمد دحلان.

ووفقا للمصادر،بحسب صحيفة القدس  "فإن هدف زيارة الوفد هو قطع الطريق أمام محاولات سيطرة فريق محمد دحلان على قيادة الحركة من خلال ضخ الأموال إليها، وكذلك عبر لجنة التكافل المُشكلة بالتنسيق مع حركة حماس، مبينةً أن اللجنة المركزية أصدرت مسبقا منذ ما يزيد عن شهر قرار بحق لجنة التكافل"، وقد نفت في قرار عمم على قيادة الحركة بالضفة وغزة علاقتها بهذه اللجنة، وحذرت من التعامل معها، كما دعت عدة قيادات مشاركة فيها وهم (ماجد أبو شمالة – سفيان أبو زايدة – علاء ياغي – عبد الحميد المصري - أشرف جمعة) لإنهاء علاقاتهم بدحلان، وأنه عليهم الاختيار إما بالاستمرار في فتح أو العمل مع دحلان.

وقالت المصادر أن دحلان حاول الالتفاف من خلال لجنة التكافل عبر أعضاء من المجلس الثوري على الهيئة القيادية بمساعدة القيادي بالحركة ابراهيم ابو النجا، الذي اتهمه أعضاء من الهيئة القيادية بمحاولة جر الهيئة نحو قيادة دحلان والعمل على فصل بعض أعضاء الأقاليم، ما تسبب بتصاعد الأمور وعجل برفع تقرير للجنة المركزية من قبل بعض الأقاليم، الأمر الذي سرع باصدار قرار ضد الهيئة القيادية العليا باعتبارها مسيرة للتنظيم دون السماح لها باتخاذ أي قرارات.

وحسب المصادر وهي من أكثر من جهة مختلفة في حركة "فتح"، "أن الوفد الزائر عقد اجتماعات مطولة مع كافة الأقاليم واللجان والكوادر المختلفة، بما فيها تلك التي تم فصلها من قبل الهيئة القيادية العليا منذ أشهر بسبب خلافات داخلية على رئاسة الأقاليم، واستمعت للجميع في محاولة للوصول لتوصيات وتفاهمات حول الأوضاع التنظيمية للحركة بغزة، ولمست من الجميع أن هناك إخفاقات كبيرة بالعمل التنظيمي وبشكل غير طبيعي وأن الهيئة الموجودة كانت في طريقها لتسليم التنظيم كليا لقيادة محمد دحلان.

وأضافت: "في المقابل جلست القيادة مع حماس وكان هناك تقارب على حساب الخطوات التي اتخذها محمد دحلان في غزة في محاولة منه للسيطرة على التنظيم"، مبينةً أن الوفد اطلع على محاولات دحلان لاختراق التنظيم من خلال مساعدة بعض القيادات والكوادر ومن خلال لجنة التكافل، التي قد يتعرض في وقت لاحق أعضاؤها للفصل النهائي من حركة فتح إلى جانب من يساعدهم من كوادر الحركة.

وأشارت المصادر إلى عناصر فتح في إقليم وسط خانيونس وهم من المحسوبين على دحلان، وكان قرار الفصل قد صدر بحقهم، قبل أن يعود الدكتور زكريا الأغا ويلغي القرار.

وكان هؤلاء العناصر بالحركة قد حاولوا الاجتماع مع القيادي جمال محيسن الذي رفض مساء أمس استقبالهم، إلا أن القيادي محمد المدني استقبلهم بصفتهم الفردية للاستماع إليهم، مبينةً أن القيادي أبو النجا حاول كثيرا إعادتهم للعمل التنظيمي وهو ما يتنافى مع اللوائح الداخلية، الأمر الذي أغضب القيادي محيسن من محاولات أبو النجا.

ولفتت المصادر إلى أن ما يجري تسريبه من قوائم عن الهيئة الحركية الجديدة بأنها غير صحيحة هي عبارة عن "بالونات" للإساءة لأشخاص والتشويش على عملية الإصلاح التي سيقودها الوفد الزائر، مبينةً أن كل قيادي في الوفد سيقدم توصياته عبر جلسة استماع ستعقدها اللجنة المركزية خلال الأيام المقبلة بحضور القائد العام للحركة، الرئيس محمود عباس الذي سيتشاور مع كافة أعضاء اللجنة المركزية حول القرارات التي ستتخذ بشأن الوضع التنظيمي بغزة. مؤكدةً أن الهيئة القيادية المسيرة حاليا للأوضاع التنظيمية سينتهي عملها لتشكيل قيادة جديدة.

وبينت المصادر أن المطلب السائد داخل الحركة الآن، أن تكون نسبة الشباب هي الأكبر في القيادة.