خبر : الأمن التركي يداهم وكالة اغاثية قرب الحدود السورية

الثلاثاء 14 يناير 2014 01:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
الأمن التركي يداهم وكالة اغاثية قرب الحدود السورية



أنقرة - يو بي آي

داهمت شرطة مكافحة الشغب التركية مكاتب وكالة مساعدات على الحدود مع تركيا في اطار عملية ضد "القاعدة"، على ما قالت وسائل اعلام محلية.


وأكدت مؤسسة "الاغاثة الانسانية" ان "الشرطة داهمت مكاتبها في مدينة كيليس التركية"، التي تقع على الحدود مع سورية واعتقلت شخصاً واحداً.


واكتسبت مؤسسة "الاغاثة الانسانية" شهرة في أيار (مايو) 2010، عندما اقتحم كوماندوس اسرائيليون سفينتها في مرمرة لتنفيذ حصار بحري على قطاع غزة، الذي تديره حركة "حماس" وقتلت تسعة أتراك في اشتباكات مع ناشطين.


وقالت المؤسسة في بيان "مساعدات مؤسسة الاغاثة الانسانية نقلت الى رضع وأطفال سوريين وآخرين يتجمدون في البرد، هذه عملية لتغيير المفاهيم عن (مؤسسة الاغاثة الانسانية) ومنع تسليم المساعدات داخل سورية".


والتزمت تركيا بـ"سياسة الباب المفتوح" طوال الصراع السوري، وقدمت شريان حياة للمناطق، التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة من خلال السماح للجيش "السوري الحر" بتنظيم نفسه على اراضيها.


لكن ظهور جماعات لها صلة بـ"القاعدة" مثل "جبهة النصرة" والدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في أجزاء من شمال سورية، قرب الحدود عرض أنقرة لاتهامات بأنها تقدم دعما لجماعات اسلامية متشددة.


ونفى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مراراً ان "تركيا تقدم مأوى أو تدعم جماعات لها صلة بـ"القاعدة" في سورية".


وقالت وكالة انباء "دوجان" التركية ان "الشرطة تقوم بمداهمات ضد من يشتبه ان لهم صلة بالقاعدة في ست مدن من بينها اسطنبول واضنة قرب الحدود السورية".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الشرطة.

وذكر موقع صحيفة "حرييت" الالكتروني أن "الشرطة داهمت فرع المؤسسة ذات الطابع الإسلامي في غازي عنتاب"، فيما اعتبر المنسق الإعلامي سيركان نرجيس أن "ما قامت به الشرطة مخالف القانون".


وكانت تقارير أشارت إلى أن "الشرطة ضبطت شاحنة تابعة لمؤسسة الإغاثة الإنسانية قرب الحدود مع سورية، على متنها ذخائر وأسلحة"، فيما نفت المؤسسة ذلك.


وأثارت القضية بلبلة واسعة في الساحة السياسية التركية، ولا يزال الغموض يسود قضية الشاحنة، بين مصادر تؤكد الحادثة وأخرى تنفيها.