رام الله / سما / قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن رئيس دولة فلسطين محمود عباس سيستقبل الأسرى المحررين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله منتصف هذه الليلة .
زياد أبو عين وكيل وزارة الأسرى قال من جانبه، إن استقبال المحررين بالمقاطعة سيكون بالتزامن مع إيقاد شعلة الثورة الفلسطينية التاسعة والأربعين.
وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية قد أعلنت أمس أسماء الأسرى القدامى الستة والعشرين الذين سيفرج عنهم عند منتصف هذه الليلة.
ومن المتوقع أن يكون إقرار الدفعة الرابعة والأخيرة من أسرى 48، في نهاية شباط القادم.
وأقرت اللجنة الوزارية الخاصة الاسرائيلية لشؤون الأسرى مساء السبت قائمة بالـ 26 أسيراً الذين سيتم الإفراج عنهم، ونشرت مصلحة السجون الأسماء على موقعها على شبكة الانترنت لتمكين من يرغب من الإسرائيليين الطعن في الإفراج عن هذا الأسير أو ذاك.
وتدعي منظمة الماغور أن إطلاق سراح أسرى من سكان إسرائيل يتعارض وقرار سابق للحكومة والتزام الأخيرة به أمام المحكمة العليا بأن الإفراج عن أسرى فلسطينيين من عرب الداخل يستوجب قراراً خاصاً من الحكومة.
وسبق أن رفضت المحكمة العليا في جميع المرات التي تم التوجه إليها ضد الإفراج عن أسرى فلسطينيين التدخل في القرار بداعي أن المسألة سياسية وليست قضائية.
ونظمت الماغور تظاهرة احتجاجية أمس على الإفراج عن أسرى وقامت بمسيرة نحو القنصلية الأميركية في القدس المحتلة.
وشدد بيان الحكومة الإسرائيلية على أن كل المعتقلين الذين يتم الإفراج عنهم ارتكبوا أعمالاً قبل اتفاقات أوسلو (1993) وأمضوا في السجن بين 19 و28 عاماً، محذراً من أنه سيتم إعادة اعتقال كل الذين يستأنفون نشاطاتهم "العدائية" وعندها سيمضون كل مدة "العقوبات" الصادرة في حقهم.
إلى ذلك، لم يتأكد بعد ما إذا كان نتانياهو سيعلن اليوم بناء 1400 وحدة سكنية جديدة في الأراضي المحتلة عام 1967، كما فعل في المرتين السابقتين عند الإفراج عن الدفعتين الأولى والثانية ضمن المعادلة التي وضعها أسرى في مقابل بناء.
وأفادت تقارير إسرائيلية أن الولايات المتحدة تمارس ضغطاً على نتانياهو لعدم الإعلان خشية أن يتسبب الأمر في توقف المفاوضات.
وأفادت صحيفة إسرائيلية أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيبكّر زيارته المتوقعة للمنطقة لقطع الطريق على إعلان نتانياهو. وتابعت أن كيري سيكرس زيارته لإقناع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بالموافقة على اقتراحه لاتفاق الإطار حول قضايا الصراع الجوهرية.


