حال عدم الافراج عن الدفعة الثالثة من الاسرى

خبر : السلطة الفلسطينية تهدد بوقف المفاوضات مع اسرائيل

الإثنين 09 ديسمبر 2013 11:31 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة الفلسطينية تهدد بوقف المفاوضات مع اسرائيل



رام الله / سما /  أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين لدى السلطة الفلسطينية عيسى قراقع، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض أي محاولات أمريكية إسرائيلية بإرجاء الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين القدامى نهاية الشهر الجاري.

وقال قراقع في مقابلة مع وكالة أنباء "آسيا"، "القيادة الفلسطينية لم تبلغ حتى الآن بشكل رسمي بإرجاء الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين كما اتفق مع الإسرائيليين".

واضاف "لا يوجد شيء رسمي حتى الآن، هناك أخبار صحفية إسرائيلية"، مشيراً إلى أنه في السابق حاولت الولايات المتحدة وإسرائيل إرجاء اطلاق سراح الأسرى "لكن حتى الآن لم نبلغ رسمياً".

وعبر قراقع عن قلقه من هذا الموقف الإسرائيلي الأمريكية، مشدداً على أن الموقف الفلسطيني ثابت ومتمسك بضرورة التزام الطرف الإسرائيلي الإفراج عن الدفعات الثالثة والرابعة بحسب الاتفاق.

وتابع قراقع حديثه: "هذه المحاولات واللعبة الإسرائيلية الأمريكية رفضها الرئيس عباس، وحدد موقفه بضرورة التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه والافراج عن الدفعة الثالثة".

وهدد قراقع بأنه في حال عدم التزام إسرائيل أو تنصلت من الاتفاق ستتحمل وحدها المسؤولية وسيعكس ذلك على استمرار المفاوضات، وربما تتوقف إذا أوقفت الإفراج عن الدفعة الثالثة نهاية الشهر الجاري.

من جانبه، أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أنه "لن يكون هناك أي اتفاق سلام مع "إسرائيل" دون الإفراج عن الأسرى والقدس عاصمة للدولة وحل كافة قضايا الحل النهائي".

وقال أبو ردينة في تصريح "لن نقبل تأجيل إطلاق سراح الأسرى كما أنه لن يكون هناك سلام بدون القدس".
تصريحات المتحدث باسم الرئاسة جاءت رداً على التقارير الصحفية التي تحدثت عن تأجيل إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى القدامى كانت مقررة نهاية الشهر الجاري.

وتعتقل "إسرائيل" في سجونها زهاء ٥٠٠٠ أسير فلسطيني، أمضى بعضهم أكثر من ٢٠ عاما داخل المعتقلات.

وكانت "إسرائيل" قد أفرجت عن ٥٢ اسير فلسطيني من أصل ١٠٤ اعتقلوا قبل العام ١٩٩٤، وذلك على دفعتين في أكتوبر وأغسطس الماضيين.

وقرر الجيش الإسرائيلي الافراج عن الأسرى القدامى ضمن اتفاق توصل إليه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مقابل عدم توجه الفلسطينيين للمنظمات الدولية والانضمام إليها خلال فترة التسعة أشهر من المفاوضات التي اسؤنفت مؤخر