خبر : مر يوم 11/11 كيوم عادي ..لا في تمرد ولا ما يحزنون ..هشام ساق الله

الإثنين 11 نوفمبر 2013 11:42 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مر يوم 11/11 كيوم عادي ..لا في تمرد ولا ما يحزنون ..هشام ساق الله



منذ اليوم الاول قلنا ان يوم 11/11 سيمر بدون أي مشاكل لان هذا اليوم تتم قيادته من مجموعه غره ليست لها علاقه بالشارع الفلسطيني وتعتقد انها تتحكم بالشعب الفلسطيني بالريموت كونترول وتعتقد ان شعبنا يستجيب لاي نداء يوجه له من اشخاص لايعرفهم ولا يعرف خلفياتهم بعيدا عن التنظيمات الفلسطينيه المجبول فيها .

مرت الذكرى كيوم عادي سوى من استنفار امني وشرطي لعناصر امن حكومة غزه ومثلمين ينتشرون باسلحه في اماكن مختلفه بسبب حالة الهوس التي تعشعش في عقول عناصر تلك الاجهزه وخوفهم على السلطه ومصالحهم .

الاستدعاءات والتهديدات التي وجهت لعناصر حركة فتح والتحقيق معهم وتوقيعهم على تعهدات لدى الاجهزه الامنيه اضافه الى حملة التصريحات الاعلاميه والصحفيه التي تتهمها بانها تقم من خلف تمرد وتهم ما انزل الله بها من سلطان اثبتت صحة ماقلناه عن هذا التمرد الكاذب الذي التقى بين اصحاب المصالح بايجاد بعبع وعدو يتم استخدامه ضد ابناء حركة فتح ومجموعه غره ليس لها أي امتداد جماهير رغم ان هناك حاله من عدم الرضى عن اداء حكومة غزه في الشارع الغزاوي .

التقليد الاعمى واتباع مايتم في البلاد الاخرى هو احد اسباب فشل هذه الفعاليات وهذه الحركه الرعناء فتمرد مصر حماها الجيش المصري فمن يحمي تمرد في غزهان كانت منفصله عن التنظيمات الفلسطينيه الاساسيه ومؤسسات المجتمع المدنى وكذلك الشعب الفلسطيني؟؟ .

انتهازية الفصائل الفلسطينيه ورغبتها في انتظار يوم 11/11 اذا نجحت الفعاليات فهي منهم واذا فشلت فهم ليس لهم علاقه بما يجري هو ما منعهم من الاعلان عن عدم مسئوليتهم وعلاقتهم ومعرفتهم بهذه الحركه الغير معروفه لهم ولغيرهم .

التنظيمات الفلسطينيه اثبتت انها لاتمتلك رؤيه شعبيه وليس لديها أي وجهة نظر في أي شيء وليس لديهم برنامج وطني يمكنان ينهي الانقسام الفلسطيني ويتجاوب مع اماني وتطلعات الشارع الفلسطيني فكل فصيل يغني على ليلاه ويمارس الفنتازيا السياسيه بين قواعده بعيدا عن الشارع الذي يمثل الاغلبيه لابناء شعبنا التواق لحياه كريمه وخدمات تهم حياته .

وماقاله احد الناطقين لهذه الحركه المغروره الصبيانيه ان يوم 11/11 سيكون بداية التمرد لاسقاط حركة حماس فالمكتوب بان من عنوانه وانتهى الامر فمن يريد عصيان شعبي في قطاع غزه يكون بين ابناء شعبنا ولايتحدث من الخارج وهو لا يعاني من نقصان المحروقات في الشتاء القارص ولا تاتيه الكهرباء ستة ساعات باليوم والحياه متوقفه تقريبا خلال انقطاع التيار الكهرباء واختلت موازين الحياه فحين تاتي الكهرباء بالليل الحياه تكون نهار .

شعبنا يحتاج الى وقفه شعبيه كبيره وعريضه من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني والضغط من اجل تطبيق الاتفاقات الموقعه بطريقه تشابه ماقام به شباب الخامس من عشر من اذار قبل سنوات بشكل متتابع ومتضامن بدون ان نوسع الشقاق الفلسطيني الداخلي وبشكل يتناسب مع اماني وتطلعات شعبنا .

نريد وحدة الصف الفلسطيني الداخلي وانهاء كل مايعكر صفوا حياتنا وينكد علينا فقط بالوحده وبالاتفاق ممكن ان نحل مشاكل الكهرباء ونقص الوقود والبطاله وكل اشكاليات شعبنا الفلسطيني والتصدي للكيان الصهيوني ومساندة قضية الاسرى والاستيطان وتهويد القدس وكل ما يتم ضد ارضنا وشعبنا من قبل الكيان الصهيوني الغاصب.