غزة رام الله افتتحت جمعية السينمائيين الفلسطينيين الشباب، مساء الاثنين، مهرجان سينما الشباب الدولي الثاني، في مدن رام الله، وبيت لحم، والقدس، وغزة.
وانطلقت فعاليات المهرجان بعرض 8 أفلام وثائقية بقصر رام الله الثقافي، تعتمد على أساليب فنية مختلفة منها الدراما، والتسجيلي، والتحريك، والانميشن، والتجريبي.
وقال مدير جمعية السينمائيين الفلسطينيين الشباب أنيس البرغوثي إن الجمعية تسعى من خلال المهرجان للمساهمة في تطوير قدرات شبابية فلسطينية بصناعة الأفلام، من خلال توفير فرص تدريب متنوعة تقدم للشباب؛ وهي المعرفة النظرية والمهارة العملية التي يطورون من خلالها قدراتهم على تحويل فكرة ما إلى فيلم يشاهد على الشاشة من خلال استخدام كافة مراحل الإنتاج.
وأضاف أن المهرجان منبر يستطيع من خلاله الشباب الفلسطيني عرض أفلامهم على جمهور عريض من المشاهدين، وإتاحة الفرصة لهم للإطلاع على تجارب صانعي الأفلام من الشباب العرب والأجانب.
وأشار إلى أن المهرجان يعد الأول من نوعه في فلسطين، و'نطمح إلى أن يكون حدثا فنيا وثقافيا مميزا في المشهد الثقافي الفلسطيني'.
وأوضح البرغوثي أن هناك 32 فيلما متنوعا ستشارك في النسخة الثانية من مهرجان سينما الشباب الدولي 2013، والذي سينظم في تسع مدن فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة.
بدوره، قال وكيل وزارة الثقافة موسى أبو غربية إن المهرجان يعد الأول من نوعه في فلسطين الذي يختص بسينما الشباب، ويساهم بشكل كبير بنقل رسالة شعبنا إلى العالم، من خلال إبداعات وفنون شبابنا بصناعة الأفلام الوثائقية.
وأكد أن الوزارة تولي دعما كبيرا لهذه المهرجانات التي تعكس صورة حقيقية وواقعية عن قضايا وهموم شعبنا، إضافة إلى دعم السينما التي تشكل الوجه الحضاري لأي مجتمع، مبينا أن السينما الفلسطينية وصناعة الفيلم فيها تتقدم بشكل مستمر وتسير بالطريق الصحيح، من خلال تواصل عرض الأفلام، ووجود عدد كبير من المخرجين والمخرجات.
من ناحيته، قال مستشار الرئيس لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صبري صيدم، إن المهرجان له أهمية كبيرة من خلال نقل الصورة الحقيقية لشبابنا من خلال السينما وصناعتهم الأفلام الوثائقية بصورة واقعية.
وأكد ضرورة أن يستخدم الشباب السينما بصورة صحيحة وفعالة تساهم بالتأثير على مختلف فئات شعبنا، من خلال استخدامهم الأدوات المتاحة لهم بحكمة وموضوعية، لتكون أعمالهم وأفلامهم ذات قيمة بناءة، مشددا على ضرورة دعم الشباب المبدعين والمميزين والوقوف إلى جانبهم ليتمكنوا من إثبات نفسهم.
وأشار إلى أن المخرجين الشباب استطاعوا الإبداع رغم الظروف الصعبة التي عملوا في ظلها.
وفي السياق نفسه، انطلقت أعمال المهرجان بمدينة بيت لحم، في كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، بمشاركة عدد كبير من طلبة وأساتذة الجامعات والكليات والمدارس.
وأكدت رئيسة الكلية فاتن نسطاس متواسي، أن الكلية تتعاون مع جميع المهتمين في مجال الفنون بشكل عام والسينما بشكل خاص عبر استضافة مهرجانات فنية، بهدف خلق حراك على المستوى الفني والثقافي وعرض الأفكار الإبداعية والفنية، كي يتم تسليط الضوء على مفاهيم الفنون والثقافة، لأنّ كلية دار الكلمة الجامعية هي جامعة متخصصة تعنى بكافة أنواع الفنون المرئية والأدائية والإرث الثقافي.
بدورها، أكدت عميد الكلية نهى خوري أهمية السينما في فلسطين ودراستها والعمل على بناء بنيتها التحتية، عبر الاستثمار بتعليم السينما في مؤسسات التعليم العالي، لما في ذلك من أهمية لمخاطبة الوعي المجتمعي والعالمي.
وأعربت عن شكرها لإدارة المهرجان على عملهم والعمل مع كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة للسنة الثانية على التوالي، متمنية لهم النجاح والاستمرار، لافتا إلى أن المهرجان في كلية دار الكلمة سيستمر لمدة ثلاثة أيام.
وتم خلال اليوم الأول من المهرجان عرض أفلام: 'مزتي' من إخراج شيرين أبو حمدة من فلسطين، و'3:30' من إخراج حسين إبراهيم من الأردن، و'الغجري' من إخراج ديفيد بونيفيل من البرتغال، و'آلام الروح' من إخراج عماد خلفة من الجزائر، و'فضاء الأزقة' من إخراج محمد أبو اسنينة من فلسطين، و'ماكروبوليس' من إخراج جويل سايمون من المملكة المتحدة، و'بابا 2' من إخراج أورليك إينرسون من النرويج.
وسيستمر عرض الأفلام حتى 14 تشرين الثاني المقبل، في مدن: رام الله، وبيت لحم، ونابلس، والقدس، وغزة، وحيفا، وجنين، وطوباس، وطولكرم، والخليل.


