خبر : الخفش: صفقة الإفراجات الأخيرة استثنت أسرى القدس والداخل

الإثنين 28 أكتوبر 2013 10:02 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الخفش: صفقة الإفراجات الأخيرة استثنت أسرى القدس والداخل



رام الله / سما / قال فؤاد الخفش مدير مركز "أحرار" لدارسات الأسرى وحقوق الإنسان إن الدفعة الثانية من إفراجات المفاوضات التي أعلن عنها الاحتلال الصهيوني فجر الاثنين لم تشمل أي أسير من القدس والداخل الفلسطيني المحتل، وأنها جاءت بمثابة الصدمة لأبناء الـ48.
 
وذكر الخفش في تقرير له اليوم أن الصفقة لم تراع الأقدمية بالاعتقال وكانت انتقائية من قبل الاحتلال، وأن الجانب الفلسطيني لم يكن له أي دور في تحديد الأسماء أو توزيعها جغرافيا.
 
وبين الخفش أن خمسة من الأسرى هم من قطاع غزة، وهم الأسير أحمد الداموني، وعمر مسعود، ويوسف مصالحة، وحلمي العيماوي، وحازم شبير.
 
وعن أسرى الضفة الغربية، وعددهم 21، قال إن منهم ستة من مدينة جنين وهم عثمان بني حسين، وهزاع السعدي، ومحمد الصباغ، والأسير أسامة أبو حناني، والأسير محمد تركمان، والأسير أحمد عبد العزيز.
 
وذكر الخفش أنه تم الإفراج عن أسير واحد من قلقيلية وهو عبد الرحمن الحاج وأسير واحد من سلفيت وهو العفو شقير، كما يوجد أسير واحد من المناطق التابعة لمدينة القدس ولكنه لا يحمل الهوية الزرقاء وهو مصطفى عاشور، وأسير من نابلس وهو مؤيد حجة، وأسير من الأغوار وهو الأسير شريف أبو دحلية.
 
وتحدث عن ثلاثة أسرى من الخليل وهم الأسير مصطفى غنيمات، وزياد غنيمات، وناجح مقبل، وثلاثة أسرى من مدينة بيت لحم وهم عيسى عبد ربه وخالد الأزرق، ورزق صلاح.
 
ونوه إلى وجود أربعة أسرى من رام الله وهم محمد ناصر، والأسير رافع كراجة، والأسير اسرار سمرين، والأسير موسى قرعان , وذكر أن 25 أسيرا من أصل 26 محكومين بالمؤبد وأسير واحد وهو الأسير موسى قرعان من مدينة رام الله  محكوم ب28 عاما.
 
وعن أقدم هؤلاء الأسرى، قال الخفش إن الأسير عيسى عبد ربه من مدينة بيت لحم عميد أسرى الضفة والمعتقل منذ 21/10/1984 هو أقدم هؤلاء الأسرى، يليه 6 أسرى اعتقلوا عام 1985، وأسيرين اعتقلا عام  1986 وهما مصباح عاشور والعفو شقير، وأسيرين اعتقلا عام 1990، وأسيرين عام 1991، وسبعة أسرى اعتقلوا عام 1992، وثلاثة أسرى اعتقلوا عام 1993، وثلاثة أسرى اعتقلوا عام 1994.
 
وأشار الباحث الحقوقي إلى أن أسوء ما كان في هذه الصفقة تحكم الجانب الإسرائيلي وإعلانه عن الأسماء المنوي الإفراج عنها، لافتا إلى أن عائلات الأسرى عاشت أسوأ وأصعب اللحظات وهي تنتظر وتترقب الإعلان عن الأسماء.