القدس المحتلة سماقال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتس اليوم ان اسرائيل لا توصد الباب امام التوصل الى حل دبلوماسي مُرض يحرم طهران من القدرة على التقدم نحو انتاج قنبلة نووية. وسيتوجه الوزير شتاينيتس الاسبوع القادم الى واشنطن للاستماع الى تقرير من ممثلي الطاقم الامريكي المفاوض مع ايران حول نتائج جولة المفاوضات الاخيرة، وشرْح موقف اسرائيل من الملف النووي الايراني.
وبدوره حلل الوزير الليكودي سيلفان شالوم موقف القوى الدولية العظمى المتفاوضة مع إيران بالقول إنها المقاربة التي تعتمدها تنطلق من اعتبارات اقتصادية بجوهرها بمعنى السعي لاستئناف صادرات النفط الإيرانية وبالتالي خفض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
ولفت شالوم في حديث إذاعي إلى أن الدول العربية تتخوف بدورها من تحول إيران إلى قوة نووية حيث من شأن هذا الأمر إقحام المنطقة بأسرها في سباق تسلح نووي.
وفي غضون ذلك جددت مصادر سياسية إسرائيلية تأكيدها أن إيران سوف تُختبر بإجراءاتها العملية مشددةً على أهمية استمرار العقوبات الدولية على طهران إلى حين توفر دلائل واضحة على إزالة برنامجها النووي العسكري.
وأشارت المصادر إلى أن إيران تواصل انتهاكاتها الفظة لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تلزمها بالامتناع عن تخصيب اليورانيوم والتوقف عن تطوير الصواريخ الباليستية .
وبدوره تمنى نائب وزير الخارجية زئيف إلكين أن تميِّز القوى العظمى المتفاوضة مع إيران بين الكلمات والأفعال مؤكداً عدم جواز تخفيف العقوبات المفروضة على إيران طالما واصلت سباقها نحو الحصول على السلاح النووي.
أما القطب المعارض يتسحاق هرتصوغ من حزب العمل فرأى أن تصريحات ممثلي الحكومة ضد محادثات جنيف أضرَّت بموقع إسرائيل وبقدرتها على حشد دعم صديقاتها للتصدي للبرنامج النووي الإيراني.


