عواصم ـ وكالات: خيّر الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، الدول الغربية بين العمل مع الرئيس الجديد حسن روحاني، أو المخاطرة بخسارة فرصة اعتبرها غير مسبوقة لإنهاء الأزمة الحالية مع إيران.
وكتب خاتمي في مقال بصحيفة االغارديانب امس الثلاثاء، أن فرصة الإنخراط مع إيران حالياً ‘لا مثيل لها، لكن مضاعفات الفشل يمكن أن تكون عالمية، ويتعين على الغرب اظهار الشجاعة والعمل مع الرئيس روحاني للتوصل إلى حل دبلوماسي للخلافات الطويلة الأجل بينهما وليس أقلها القضية النووية’.
وقال خاتمي اهناك وللمرة الأولى فرصة لتكوين اجماع وطني في إيران يتجاوز الولاءات الحزبية، ويمكن أن يُعالج المأزق السياسي في البلاد من خلال التركيز على الحوار والتفاهم المتبادل على الصعيد العالمي’.
واشار إلى أن الرئيس روحاني ايتمتع بدعم من جميع قطاعات المجتمع الإيراني في سعيه لتحقيق الإنخراط البناء مع الغرب، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي’.
وحذر الرئيس الإيراني الأسبق من اأن الفشل الآن في خلق جو من الثقة والحوار الهادف بين الغرب وطهران سيؤدي إلى تعزيز القوى المتطرفة في كلا الجانبين، وستكون لها عواقب تتجاوز حدود إيران في وقت لاحق ولن تكون اقليمية فقط بل عالمية’.
وأمل أن يتلقى الرئيس روحاني ترحيباً دافئاً وجاداً خلال زيارته إلى الأمم المتحدة للمشاركة بأعمال جمعيتها العامة امن أجل عالم أفضل ومن أجل الجيل القادم في جميع أنحاء العالم وليس الشعب الإيراني فقط’.
الى ذلك كشفت مصادر سياسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيدعو المجتمع الدولي لدى مخاطبته الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل إلى عدم الوقوع في افخ مصيدة العسلب الإيرانية وعدم الانسياق وراء ابتسامات الرئيس الإيراني حسن روحاني.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصادر، التي لم تسمّها، امس الثلاثاء قولها إن رئيس الوزراء سيعيد إلى أذهان العالم حقيقة مضي إيران قدماً في برنامجها النووي اوضلوعها في قتل المدنيين في سورية’.
واكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية في طهران الثلاثاء ان لقاء بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والامريكي باراك أوباما على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة اليس على جدول الاعمال’.
وكان البيت الابيض اعلن بالامس عدم استبعاد لقاء بين رئيسي البلدين اللذين انقطعت علاقاتهما الدبلوماسية عام 1980.
وصرحت امرضية افخمب في لقائها الصحافي الاسبوعي ان القاء كهذا ليس على جدول الاعمالب. واوضحت انعتقد ان الفرصة (للقاء مماثل) لم تسنح بعد’.
وتابعت الا نريد اجراء لقاء للمبدأ فحسبب موضحة اللتوصل الى اهدافنا لدينا اطار ودبلوماسية ناشطة’.
الاثنين ردا على سؤال حول امكان لقاء روحاني وأوباما كرر مساعد مستشار الامن القومي الامريكي ابين رودزب ان لا شيئا مقررا حتى الان لكن اهذا النوع من الاتصالب ليس مستبعدا.
كما استبعدت افخم حصول لقاء ثنائي بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الامريكي جون كيري على هامش اجتماع الاخير مع نظرائه في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، المملكة المتحدة، والمانيا) المقرر الخميس في نيويورك.
وكررت اان لقاء مماثلا ليس على جدول الاعمال…جميع اللقاءات ستجري في اطار مجموعة 5+1′.
وهذه المرة الاولى التي يجتمع فيها وزراء خارجية إيران ومجموعة 5 +1 ولا سيما الولايات المتحدة لاجراء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.


