خبر : العربي ومون يفتتحان الأسبوع المقبل مؤتمرا لدعم الأونروا

الأربعاء 18 سبتمبر 2013 09:23 م / بتوقيت القدس +2GMT
العربي ومون يفتتحان الأسبوع المقبل مؤتمرا لدعم الأونروا



القاهرةسماأعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام نبيل العربي ونظيره الأممي بان كي مون، سيفتتحان يوم الـ26 من الشهر الجاري في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتماعا دوليا مخصصا لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، إن الجامعة العربية تولي هذا المؤتمر اهتماما كبيرا لإنجاحه، مؤكدا أن الأونروا تتعرض في هذه المرحلة لأزمة مالية خانقة نتيجة الاحمال الكبيرة عليها بعد الأحداث الكبيرة التي وقعت في سوريا وما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون هناك من تهجير؛ حيث يوجد في سوريا 450 الف لاجئ فلسطيني منهم اعداد كبيرة يعانون من التشرد وهاجروا إلى لبنان أو مصر او دول عربية أخرى، وأضاف: إن هؤلاء اللاجئين يحتاجون الى دعم.

وأوضح صبيح في تصريحات صحافية اليوم الأربعاء، أن الاونروا لديها خطة تمويل لمدة ثلاث سنوات وأن المفوض العام للاونروا فليبوا جراندي أجرى محادثات حول هذه الخطة مع الامين العام للجامعة العربية ووزيري خارجية السعودية والكويت باعتبارهما من اكبر الدول العربية المانحة في ميزانية الأونروا بالإضافة إلى الدول الأخرى المانحة في العالم مثل البرازيل والهند وسويسرا وجنوب افريقيا وغيرها من الدول.

وأضاف: إن العربي وجه الدعوة لوزراء الخارجية العربية لحضور هذا المؤتمر، كما وجه بان كي مون الدعوة لوزراء خارجية الدول المانحة، كما سيتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عدد من الأطراف المعنية.

وأكد أن المطلوب عربيا من هذا المؤتمر توفير الدعم المالي لميزانية الأونروا التي تقدر ب 750 مليون دولار، مشيرا إلى أن الدول العربية رفعت نسبة مساهمتها في ميزانية الاونروا من 2% الى 7.73% وهو أمر مهم بالإضافة إلى مساهمات الدول العربية في المشاريع الخاصة التطوعية مثل المدارس والمنشآت الصحية وبناء أحياء مدمرة في غزة التي تقيمها الوكالة لخدمة اللاجئين.

وأوضح أن الدول العربية المضيفة لهؤلاء اللاجئين تقوم بتقديم دعم سنوي لهم حيث تقدم الأردن ما يعادل 500 مليون دولار سنويا، وسوريا 250 مليون دولار سنويا، ولبنان 150 مليون دولار والسلطة الفلسطينية تتكلف أكثر من 300 مليون دولار في السنة لتقديم الخدمات لهؤلاء اللاجئين، مؤكدا أن هذه المبالغ التي تقدمها الدول العربية تفوق ميزانية الأونروا السنوية وبالتالي فإن الجامعة العربية تعتبر أن قضية السلام في الشرق الأوسط ترتبط بشكل أساسي بحل قضية اللاجئين.

وشدد صبيح على أن قرار إنشاء الأونروا يؤكد مسؤولياتها عن اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم لديارهم التي هجروا منها، رافضا كل المحاولات الاسرائيلية أو الأميركية التي تحاول التهرب من مسؤولية الأونروا تجاه اللاجئين الذين يقدرون بخمسة ملايين لاجئ.