خبر : مرسي:تسريبات عن روتينه اليومي وطلباته وعائلته لا تتحدث عن مكان إقامته

الجمعة 12 يوليو 2013 02:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
مرسي:تسريبات عن روتينه اليومي وطلباته وعائلته لا تتحدث عن مكان إقامته



القاهرة / وكالات / راجت حكايات كثيره عن مكان اقامه الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي، وجميعها لم تحدد بالدقه اين يقيم؟ وان كانت المعلومات المتاحه تشير الي انه خارج دار الحرس الجمهوري، تم نقله الي مكان محصن يخضع لترتيبات امنيه مشدده وتتم فيه معاملته بالشكل الواجب من حيث الرعايه والاهتمام، وهو بعيد عن محيط رابعه.

واعتاد الناس في مصر علي واقع اختفائه فهو منذ يوم الثالث من هذا الشهر معزول عن العالم تحت الاقامه الجبريه، وحتي يتم البت في امره، سواء بتركه او تقديمه للمحاكمه في البلاغات التي يقدمها بعض المحامين ضده الآن.

واللافت في الامر ان عائله مرسي لا تتحدث عن مكان اقامته ولا تذكر هل تتواصل معه وما هي وسيله التواصل ؟ في الوقت الذي يذكر فيه البعض ان الرئيس السابق يسمح له باستخذام التليفون 3 مرات في اليوم مع انجاله، وهو امر لم يتم نفيه او تاكيده، في ظل صمت تام من ابنائه وعدم ذكر ايه تفاصيل عن مثل هذه المكالمات ومضمونها.

فيما تطوع الداعيه المثير للجدل وحدي غنيم وقال مرسي بعث برساله مع احد حراسه لجموع الشعب المصري يقول فيها: ما بين الهزيمه والنصر صبر ساعه وواثق باني عائد للشعب الذي حملني الامانه.

واهتمت بعض الصحف بقصه الاختفاء وبالغت في نشر تسريبات غير موثقه عن برنامجه اليومي وطريقه تعامله مع الحراس وطلباته الخاصه في الافطار الرمضاني، ونشرت انه يحرص علي تناول الشاي الاخضر واسماك البحر ،ويتحدث بهدوء وفي فترات يفقد السيطره علي مشاعره ويبدو شديد الانفعال.

وهناك بعض الاسماء لديها تفاصيل اخيره عن مشهد الرئيس السابق قبل ساعات قليله من عزله ابرزها مستشارته السياسيه الدكتوره باكينام الشرقاوي ومستشاره الاعلامي الدكتور ايمن علي الذي استمر بالقرب منه بعد استقاله المتحدثين الرسميين للرئاسه عمر عامر وايهاب فهمي، وكل هذه الشخصيات تلتزم الصمت فيما لا يعرف اين الدكتور ايمن علي ولا السيده باكينام.

ومنذ ان جري عزله وحسابه الرسمي علي "تويتر" لم يتم استخدامه وكانت آخر رساله منه تلك التي كتبها مساء الثاني من يوليو الماضي، وقال فيها: محمد مرسي يؤكد تمسكه بالشرعيه الدستوريه ويرفض اي محاوله للخروج عليها ويدعو القوات المسلحه لسحب انذارها ويرفض اي املاءات داخليهاوخارجيه، كانت تلك الرساله الاخيره علي تويتر لكنه عاد يطل عبر فيسبوك".

ومنذ ايام دشن صفحه علي الفيسبوك يخاطب من خلالها كل الناس ويتعمد ان يكتب دون ان يختص انصاره او جماعه الاخوان.

وبدت رسائله عبر صفحته متوازنه حيث كتب آخر رساله امس: اللهم نور بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرح به قلبي، واطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوني علي ذلك، واعني عليه، انه لا معين عليه الا انت، لا اله الا انت.

وفي اول يوم رمضان ارسل تهنئه، قال فيها: صومًا مقبولاً ان شاء الله ، وكانت اهم رساله تحمل معني ودلاله عندما قال: رجاء من شباب مصر وابنائها الاعزاء الحفاظ علي السلميه في التعبير عن الراي والتحذير من سفك الدم - ارجوكم .. ومصلحه الوطن فوق كل شيء - اللهم انصر الحق".

وما يمر به الآن هو اقامه جبريه حدثت من قبل مع رؤساء في العالم وفي مصر ابرزهم الرئيس محمد نحيب وتعريف الاقامه الجبريه احدي العقوبات المقيده للحريه، وتسمي ايضا الحبس المنزلي، والاحتجاز، او المراقبه الالكترونيه هو المقياس الذي يقتصر للشخص من جانب السلطات لمثول الاقامه.

وعاده يكون الشخص الذي تحت الاقامه الجبريه لا يستطيع الوصول الي وسائل الاتصال. واذا ما سمح الاتصالات الالكترونيه، وسيكون علي الارجح محادثات رصدها مع وحدات معينه.