قرر رئيس الوزراء في اللحظة الاخيرة سحب مرشحه لمنصب رئيس رئاسة الليكود. وقد اتخذ القرار في أعقاب تخوف في محيطه بانه في اثناء التصويت السري الذي سيجرى غدا كفيل بان يخسر الانتخابات في صالح احد الرموز اليمينية لحزبه، نائب الوزير داني دنون. ويشق قرار نتنياهو الطريق لفوز دنون في المنصب الاعتباري، وهكذا سينتخب مرشحا كديا لنتنياهو في مؤتمر الليكود. ولا تنتهي هنا مشاكل نتنياهو داخل حزبه: فيوم الاحد القادم ستجرى انتخابات على رئاسة مؤسسات الليكود. دنون سينتخب ايضا في منصب رئيس المركز، دون منافسين من ناحية نتنياهو. "نتنياهو يفقد السيطرة على الليكود"، يقول مسؤولون في الليكود، بعضهم متماثلون مع نتنياهو. "الحزب لا يعنيه وهو يرى في كل النشاط الحزبي في الليكود عبئا كبيرا". ولعل هذا هو السبب الذي جعل نتنياهو يقرر ان يتخلى عن كل رمز احتفالي في المؤتمر بل ويفكر بمقاطعته وعدم المشاركة في التصويت.هذا وستفتح صناديق الاقتراع في العاشرة من صباح يوم غد. نحو 3.600 عضو مؤتمر الليكود سيكون بوسعهم التصويت ولكن التقدير هو أن أقلية ستصل للتصويت كون المعركة شبه محسومة. من سيحاول البقاء في الظل في الصراع امام نتنياهو هو داني دنون نفسه. فقد قال دنون أمس: "لا اعتقد ان على نتنياهو أن يكون قلقا من هذه الانتخابات. فأنا أعرف جيدا متى ينبغي القتال ومتى ينبغي للمرء أن يكون رسميا".