خبر : الصين تطرح رؤية للحل بعد الاخفاق في الجمع بين الرئيس عباس ونتنياهو

الثلاثاء 07 مايو 2013 11:36 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الصين تطرح رؤية للحل بعد الاخفاق في الجمع بين الرئيس عباس ونتنياهو



بكين / وكالات / أخفقت الصين في ترتيب اجتماع ، كانت تأمله، بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لكنها مع ذلك طرحت رؤية من 4 نقاط للمسار الفلسطيني-الاسرائيلي. وقبيل ساعات من وصول رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو من شانغهاي ، غادر الرئيس عباس صباح اليوم الثلاثاء العاصمة الصينية بكين بعد زيارة رسمية استمرت 3 ايام. ولم يكن من المتوقع ان يوافق الرئيس عباس على الاجتماع مع نتنياهو قبل أن يوافق الاخير على الافراج عن الاسرى القدامى في السجون الاسرائيلية والتعهد بوقف الاستيطان والقبول بمفاوضات لاقامة حل الدولتين على اساس دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967. وجاء الاقتراح الصيني بعقد اجتماع بين الرئيس عباس ونتنياهو في ذروة الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري لاعادة احياء المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية حيث من المقرر ان يجتمع غدا في العاصمة الايطالية روما مع وزير العدل الاسرائيلية والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني ووزير الخارجية الاردني ناصر جوده. ومن المتوقع وصول كيري الى المنطقة منتصف الشهر الجاري. وكان الرئيس الصيني شي حينبينغ طرح رؤية من 4 نقاط للسلام وهي: أولاً، يجب التمسك بالاتجاه الصحيح المتمثل في إقامة دولة فلسطين المستقلة والتعايش السلمي بين دولتي فلسطين وإسرائيل. وإن إقامة دولة مستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعتبر حقاً غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني، ومفتاحاً لتسوية القضية الفلسطينية. وفي نفس الوقت، إن حق البقاء لإسرائيل وهمومها الأمنية المعقولة يجب أن تكون موضع الاحترام الكافي. ثانياً، يجب التمسك بالمفاوضات باعتبارها الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى السلام الفلسطيني الإسرائيلي. ويجب على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التكيف مع التيار العصري والمثابرة على المضي في طريق مفاوضات السلام من خلال التفهم المتبادل وتبادل التنازلات لتقريب المسافة بينهما. وإن الأمر الأهم في الوقت الحاضر هو اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف بناء المستوطنات ومنع أعمال العنف ضد المدنيين الأبرياء ورفع الحصار عن قطاع غزة ومعالجة قضية الأسرى الفلسطينيين بشكل ملائم، بما يهيئ ظروفاً لازمة لاستئناف مفاوضات السلام. وإن تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين جميع الفصائل الفلسطينية أمر يساهم في استئناف وتدعيم مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي . ثالثاً، يجب التمسك بثبات بمبدأ "الأرض مقابل السلام" وغيره من المبادئ. ويجب على الأطراف المعنية أن تعمل على دفع عجلة عملية السلام للشرق الأوسط إلى الأمام على نحو شامل استناداً إلى المرجعيات القائمة المتمثلة في مبدأ "الأرض مقابل السلام" وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة و"مبادرة السلام العربية". رابعاً، يجب على المجتمع الدولي أن يقدم دعماً قوياً لدفع علمية السلام. فيتعين على الأطراف المعنية في المجتمع الدولي أن تشدد على الشعور بالمسؤولية وإلحاح القضية، وتتخذ موقفاً موضوعياً ومنصفاً وتعمل بنشاط على النصح بالتصالح والحث على التفاوض كما تسعى إلى زيادة مساعدات مقدمة للجانب الفلسطيني في مجالات تدريب الموارد البشرية والبناء الاقتصادي وإلخ. وقد اعلنت وكالة الانباء الرسمية الفلسطينية انه أنهى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، زيارة الدولة لجمهورية الصين الشعبية التي استمرت لمدة ثلاثة أيام. وقالت: وقبيل مغادرته العاصمة الصينية بكين استقبل الرئيس السفراء العرب المعتمدين لدى بكين، ووضع أعضاء السلك الدبلوماسي العربي بصورة تطورات القضية الفلسطينية، والتقى خلال زيارته للصين نظيره الصيني شى جين بينج، ورئيس وزرائه لي كه كاشيانغ، حيث تباحث الجانبان في العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات والمستجدات في المنطقة، واستقبل الرئيس خلال زيارته للصين أعضاء الجالية الفلسطينية في الصين في مقر إقامته في العاصمة الصينية بكين. كما وقعت حكومتا دولة فلسطين وجمهورية الصين الشعبية اتفاقيتي تعاون، بحضور الرئيسين عباس وبينج، وكانت الأولى اتفاقية تعاون اقتصادي وفني، وقعها أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم ووزير الثقافة الصيني، فيما كانت الاتفاقية الثانية ’برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي والتربوي’، ووقعها السفير الفلسطيني لدى بكين أحمد رمضان ووزير التربية الصيني. ورافق الرئيس في زيارة الدولة للصين كل من أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومستشار الرئيس مجدي الخالدي، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، وسفير فلسطين لدى بكين أحمد رمضان.