القدس المحتلة / سما / ادعت مصادر أمنية إسرائيلية أن المواجهات والمظاهرات الشعبية في الضفة الغربية في حالة تراجع، وأن السلطة الفلسطينية هي من تقف خلف ذلك كونها غير معنية بتصعيد الوضع، عشية زيارة الرئيس الامريكية للمنطقة، وهي تعمل جاهدة لتهدئة الميدان واظهار سيطرتها. وقدرت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى التابعة للجيش الاسرائيلي، أن السلطة تريد بسط السيطرة والاستقرار وليس لديها اية نية لإشعال الميدان، من خلال شن حملات اعتقال واسعة تستهدف على وجه الخصوص مدينة الخليل. الى ذلك عزز الجيش الاسرائيلي من استعداداته على المفترقات المركزية في جميع انحاء الضفة الغربية، عشية الزيارة، وقرر قائد المنطقة الوسطى الجنرال "نيتسان ألون" نشر وحدات مختارة للقيام بهذه المهمة. كما قرر الجيش تعزيز جهوده في تطبيق الامن ومراقبة مراكز الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين بالتنسيق مع أجهزة السلطة الامنية خشية وقوع استفزازات بين الطرفين خلال الزيارة. وعلى الرغم من ذلك، ازدادت حدة الاحتكاكات الاسبوع الماضي بين قوات الجيش التي تقوم بدوريات الى قلب المدن والقرى الفلسطينية، حيث اقتحمت قوة من الاحتياط تابعة للواء ترملي الى مخيم الفوار للاجئين جنوب غرب مدينة الخليل مما ادى لاندلاع مواجهات اسفرت عن استشهاد شاب فلسطيني وتوتر المدينة.