خبر : زيارة اوباما للمنطقة "بارقة أمل"..نبيل عمرو :فتح تدفع ثمن إهمالها لنفسها عقود طويلة ويجب تجديد التشريعات بعد إنتهائها

السبت 16 فبراير 2013 11:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
زيارة اوباما للمنطقة "بارقة أمل"..نبيل عمرو :فتح تدفع ثمن إهمالها لنفسها عقود طويلة ويجب تجديد التشريعات بعد إنتهائها



غزة / سما / أعتبر نبيل عمرو سفير فلسطين السابق بالقاهرة وعضو المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) زيارة الرئيس الامريكي للأراضي الفلسطينية وإسرائيل في شهر مارس المقبل بارقة أمل جديدة في ظل أزمة مالية للسلطة الفلسطينية وضعتها على شفا الهاوية. وقال عمرو في لقاء خص به بعض الصحفيين بينهم مراسل وكالة (سما) بمدينة غزة ان القضية الفلسطينية تراجعت بشكل كبير منذ سنوات بسبب الجمود السياسي،مطالبا القيادة الفلسطينية بالتعامل بجدية مع زيارة اوباما وتحريك القضية لإعادة الروح لها من جديد. وأوضح ان المفاوضات حساب وسلوك ونتائج وكفاءات،ويجب ان يكون للسلطة مؤسسة وطنية على رأسها الرئيس الشرعي الرئيس ابو مازن لقيادة هذه المفاوضات،وليس بشكل فردي(..) مبيناً ان العالم صوت لصالح فلسطين كدولة غير عضو بالأمم المتحدة،لكن بعضهم أبلغ القيادة الفلسطينية انه لن تكون هناك دولة إلا عبر المفاوضات. وفي الشأن الداخلي الفتحاوي قال عمرو ان حركة فتح تدفع ثمن إهمالها لنفسها عقود طويلة(..)مشيرا الى ان فتح ليس عليها مؤامرات كما يقول البعض بل ان العالم حاليا يريدها قوية. وأضاف عمرو ان صراعات فتح الداخلية وصلت من الحده بشكل استهلكت كافة قواها،خلافا لوجود خلل كبير في المؤتمر السادس للحركة،ولا أحد ينكر ذلك سواء الرئيس عباس أو اعضاء اللجنة المركزية او المجلس الثوري وهم يقرون بوجود خلل. وأقترح على حركة فتح ان تبدأ بالإعداد للمؤتمر السابع من الآن بشكل جيد جدا،وتقديم خطاب سياسي جديد يعيد الحياة لمؤسسات فتح بنصوص قانونية صارمة،وان ينتخب مجلس ثوري ويقوم الثوري بانتخاب اعضاء لجنة مركزية،ويوضع في نص النظام الداخلي ،ان المجلس الثوري يملك محاسبة اعضاء المركزية. ودعا عمرو الى تجديد الشرعيات بعدما فقدت الساحة الفلسطينية كافة الشرعيات من تشريعي ورئاسة،عبر سنوات الانقسام،بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني،للخروج من حالة الجمود الداخلي والترهل الذي أصاب القضية بسببه.