القاهرة وكالات قال إبراهيم الدراوى مدير المركز الفلسطينى للدراسات، إن الاجتماع بين وفدى حماس وفتح بالقاهرة بدأ منذ قليل برئاسة عزام الأحمد، رئيس وفد فتح المفاوض، والدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسى لحماس، للاتفاق على جدول زمنى لتنفيذ ملفات المصالحة الفلسطينية الخمس وهى الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير والأمن والمصالحة المجتمعية.وأضاف الدراوى لـ"اليوم السابع" المصرية أن الاتفاق جاء بعد الجلسة التى عقدت فى القاهرة منذ أيام بين الرئيس أبو مازن وخالد مشعل والوزير رأفت شحاتة وتم تحديد هذا للقاء وأيضا الإطار القايدى المؤقت والأمناء العاميين للفصائل بحضور الرئيس أبو مازن والسيد خالد مشعل، ومن المتوقع يحضره الرئيس محمد مرسى فى الأسبوع الأول من الشهر المقبل ليكون تدشينا لتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية بشكل متوازن ومتوازٍ. وكانت مصادر اعلامية قالت ان حركتا فتح وحماس ستعقدان اجتماعا في القاهرة مساء اليوم برعاية مصرية لوضع آليات لتنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية الفلسطينية الذي وقع في 4 مايو (أيار) 2011 لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة من المستقلين تشرف على الانتخابات الرئاسية والمجلس التشريعي ومنظمة التحرير الفلسطينية. وقالت مصادر مطلعة في القاهرة إن وفد حركة فتح يترأسه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية للحركة ومسؤول ملف المصالحة فيها، ويترأس وفد حركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة. وكانت الحركتان قد اتفقتا في اجتماع لهما في القاهرة الأسبوع الماضي على دعوة لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية في الأسبوع الأول من الشهر القادم للاتفاق حول الجدول الزمني لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ملف المصالحة رزمة واحدة وبشكل متواز. وقال الدكتور أبو مرزوق لـ«الشرق الأوسط» أمس إن المباحثات بين فتح وحماس التي ستبدأ اليوم، تهدف إلى لم شمل الفصائل والقوى الفلسطينية والعمل على تجاوز العقبات والعراقيل التي تسببت في تعطيل المصالحة وتعميق الانقسام وتقريب وجهات النظر في الكثير من الملفات التي تتعلق بالمصالحة السياسية والمجتمعية وتشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات. وأضاف أن نتائج الاجتماع وما سيتم الاتفاق عليه بين حماس وفتح سيعرض على لقاء قادة الفصائل والإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، المقرر عقده في القاهرة الأسبوع الأول من فبراير (شباط) المقبل، لمتابعة ما تم إنجازه والتوقيع عليه، وسيتم تحديد تواريخ أخرى لبحث الملفات العالقة. من جانبه قال الأحمد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا اللقاء هو استكمالي للاجتماع الأخير في القاهرة». وعبر الأحمد عن أمله في أن تساهم الأجواء الإيجابية التي سادت مؤخرا «من صمود غزة عسكريا وانتصار الضفة دبلوماسيا» في إنهاء الانقسام. وشدد الأحمد على أن اللقاء الجديد سيكون فقط لوضع جداول زمنية لتنفيذ ما أعلن عنه سابقا بعودة لجنة الانتخابات للعمل وموعد للبدء بتشكيل الحكومة وموعد لعمل لجان الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة وعمل لجنة المصالحة المجتمعية. كما سيتم تحديد اجتماع لجنة منظمة التحرير والذي حدد مبدئيا في التاسع أو العاشر من فبراير المقبل. وأشار الأحمد إلى أن المفاهيم التي طرحتها فتح طرحتها حركة حماس وتم الاتفاق على الشروع في التنفيذ، وقال: لم نكن بحاجة إلى المفاوضات بل قررنا تنفيذ ما اتفقنا عليه، وعلينا احترام مشاعر شعبنا واحترام ما وقعنا عليه.