قبل اسبوع بالضبط من الانتخابات، عرضت رئيسة الحركة تسيبي لفني أمس خطة سياسية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.وشرحت لفني بأن خطتها ستكون تدريجية وتقع في ثلاث مراحل. في المرحلة الاولى يعلن الطرفان عن انهاء النزاع، اقامة دولتين قوميتين واعتراف كامل بدولة اسرائيل. في المرحلة الثانية يُتفق على الشروط الامنية: دولة فلسطينية مجردة من السلاح على أساس حدود 1967 – مع ملاءمة للكتل الاستيطانية. في المرحلة الثالثة والاخيرة، حسب لفني، يفترض بالخطة ان تخرج الى حيز التنفيذ وتقوم دولة فلسطينية.وقالت رئيسة الحركة إن الخطة ستتم في اطار التنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، وأنها ستتطلع الى تجنيد اوروبا، تركيا، والدول العربية المعتدلة في هذه الجهود. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس في المقر الانتخابي لحزب الحركة في تل ابيب، ادعت بأنه بهذا الشكل ستنجح اسرائيل في الخروج من العزلة الدولية التي تعيشها. "لقد اخترت الأمل كي أكافح في سبيل هذا الطريق وفي سبيل مستقبل أفضل للدولة"، قالت. "نتنياهو معني بمواصلة طريق اليأس، ولهذا فان الناس لم يعودوا يصدقون بأنه يمكن المضي قدما في المسيرة".بعد بضع ساعات من ذلك هاجمت لفني خصومها بالذات في كتلة اليسار – الوسط. ففي لقاء مع الشباب في بار كوتئيلي في موديعين قالت: "يحيموفيتش ولبيد اتخذا قرارا معناه منع تسوية سياسية ومساواة في العبء عن اسرائيل – واحدة بركضها نحو المعارضة والثاني بزحمه نحو حكومة بيبي – بينيت والاصوليين".في مقر الانتخابات لليكود بيتنا هاجموا بشدة خطة لفني السياسية وقالوا: "لاسفنا، تسيبي لفني واليسار يواصلان محاولة تجنيد العالم ضد اسرائيل بدلا من الوقوف مع رئيس الوزراء ضد ايران. الانبطاح ليس زعامة".