غزة / سما / ذكرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الحديث عن خلافات بشأن الأجهزة الأمنية والأذرع العسكرية هو تسريبات إعلامية واستباق للأمور. وقال الناطق باسم حماس سامي ابو زهري في تصريحات تلقت (سما) نسخه عنها الاثنين ان :" التقرير الوارد في صحيفة القدس العربي اليوم استناداً إلى ما يسمى مصادر فلسطينية بشأن اشتراطات حول وضع الأجهزة الأمنية والأذرع العسكرية أو غيرها من المعلومات الواردة في صحف أخرى هي تسريبات إعلامية من بعض الجهات بهدف الترويج لمواقف معينة أو استباق جلسات الحوار". وأضاف أبو زهري :"حركة حماس تنفي صحة أن يكون تم مناقشة هذه القضايا في اللقاء الأخير". ودعا الشعب ووسائل الاعلام إلى الحذر من التعامل مع مثل هذه التسريبات مؤكداً أن لقاءً قريباً سيجمع بين وفدي الحوار للحركتين لوضع جدول زمني لتنفيذ اتفاق المصالحة ومناقشة جميع التفصيلات ذات الصلة. وكانت صحيفة القدس العربي قد نقلت عن مصادر فلسطينية قولها ان هناك خشية لدى السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية من ان يفجر "الملف الامني" المصالحة الفلسطينية، اذا ما اصرت حماس على اعادة هيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية العاملة بالضفة الغربية، والمشاركة في قيادتها من خلال دمج الاجهزة الامنية التي اقامتها في القطاع بتلك الاجهزة، ورفضها حل كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح التابع للحركة.