خبر : بعد الانتخابات: هجوم سياسي../ يديعوت

الأحد 13 يناير 2013 12:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
بعد الانتخابات: هجوم سياسي../  يديعوت



الخطة الاوروبية – الاتحاد الاوروبي يبلور خطة سياسية جديدة             يبلور الاتحاد الاوروبي خطة سياسية مفصلة هدفها تحريك المفاوضات العالقة بين اسرائيل والفلسطينيين والعمل على اقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود 1967 وعاصمتها شرقي القدس، هكذا تقول محافل دبلوماسية في القدس. وستقرر الخطة جداول زمنية واضحة لانهاء المفاوضات على كل المسائل الجوهرية في اثناء العام 2013.             وستُعرض الخطة أغلب الظن على الطرفين في شهر آذار، بعد تشكيل الحكومة الجديدة في اسرائيل. وحسب الخطة، ففي غضون فترة زمنية محدودة تدخل اسرائيل والفلسطينيون في مفاوضات للوصول الى تسوية سلمية تقام في اطارها دولة فلسطينية مستقلة على اساس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية مع تبادل للاراضي. اضافة الى ذلك، تتضمن الخطة أغلب الظن مطالبة بتجميد  البناء في المستوطنات ايضا.             وخلف الخطة يقف وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا يتمتعان ايضا بدعم من المانيا من خلف الكواليس. وبالتوازي تدرس وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون هي الاخرى امكانية تحويل الخطة الى وثيقة عموم اوروبية. وبقدر ما هو معروف، فان  الاوروبيين يجرون منذ الان اتصالات في الموضوع مع رجال اوباما ووزير الخارجية القادم جون كيري، ويقدر دبلوماسيون اوروبيون بان اوباما سيجد صعوبة في أن يعترض على الخطة التي تتطابق ومواقفه الاساسية.             وفي الاسبوع القادم عقد لقاء على مستوى موظفي مندوبي الرباعية في عمان في الاردن. ومن التقارير التي وصلت الى اسرائيل يفهم أن مندوبي الاتحاد الاوروبي طلبوا في اللقاء الشروع في البحث في مبادىء خطتهم للسلام، ولكن الامريكيين طلبوا الانتظار الى ما بعد الانتخابات في اسرائيل وتسلم الادارة الامريكية الجديدة مهامها.             ويفهم من التقارير التي وصلت الى اسرائيل بان الاوروبيين يدرسون امكانية أن تشكل المبادىء التي تقوم على اساسها الخطة السياسية اساسا ايضا لانعقاد مؤتمر اقليمي بمشاركة مصر، الاردن ودول الخليج. في مثل هذا الوضع ستحشر اسرائيل في الزاوية – واذا لم تستجب للدعوة فانها ستعرض كرافضة للسلام. ومنذ الان في اتصالاتهم مع الاوروبيين، اعلن الفلسطينيون بانهم سيستجيبون لمثل هذه المبادرة.             في نقاش جرى في وزارة الخارجية مؤخرا عرضت وثيقة مركز البحوث السياسية في الوزارة، والتي حذرت من محاولة اوروبية لفرض تسوية سياسية على الطرفين في اثناء 2013. "توجد خلف الكواليس خطة كبرى"، تقول محافل سياسية كبيرة في اسرائيل. "ليس للاوروبيين قدرة على أن يفرضوا علينا اتفاقا ولكنهم بالتأكيد يمكن أن يحرجونا. فهم يبلورون وثيقة مبادىء تعرض مبادىء اتفاق السلام المستقبلي وسيضعونها على الطاولة كتحدٍ. ومعقول الافتراض بان الفلسطينيين سيقبلون مثل هذه الورقة فيما سيصعب على اسرائيل ذلك. وهذا سيحشرنا في الزاوية".             وتناولت رئيس الحركة تسيبي لفني في نهاية الاسبوع هذه الخطة وقالت: "في شهر اذار سيضع العالم خطة سياسية على الطاولة – إما ان يفرضوها علينا أو أن نبادر نحن الى خطة خاصة بنا. اذا ما أطلقنا خطة اسرائيلية سيكون بوسعنا استئناف التحالف مع المعتدلين في المنطقة ومواجهة الجبهة المتطرفة بشكل أفضل. وعليه، فمن المهم أن تكون حكومة مبادرة وقائدة لمسيرة سياسية حقيقية".             في ندوة عقدت في المركز الاكاديمي "بيرس" في حوفوت يوم الجمعة ادعت لفني بان استمرار سياسة نتنياهو في المجال السياسي هي مصيبة لاسرائيل. "نتنياهو عن قصد يحاول الاقناع بكل سبيل بان لا امل للسلام"، قالت لفني وادعت بان نتنياهو يعزز عمليا حماس ويضعف الجهات المعتدلة في السلطة الفلسطينية. "فهو يشكو من ابو مازن ويتهمه بانه يتحدث مع حماس في الوقت الذي دخل فيه نتنياهو نفسه مع حماس في مفاوضات. وهو سيفعل كل شيء كي يقول ان لا شريك".