خبر : الاحتلال الاسرائيلي يمنع عددا من المسؤولين الفلسطينيين من دخول قرية باب الشمس بالقدس المحتلة

السبت 12 يناير 2013 04:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاحتلال الاسرائيلي يمنع عددا من المسؤولين الفلسطينيين من دخول قرية باب الشمس بالقدس المحتلة



القدس المحتلة / سما / منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من المسؤولين الفلسطينيين من الدخول إلى قرية باب الشمس الفلسطينية التي تم تشييدها يوم أمس الجمعة في المنطقة المسماه ’إي1’ قرب القدس المحتلة والتي تنوي الحكومة الإسرائيلية مصادرتها لبناء مستوطنة فيها. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال منعت عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، وأحمد مجدلاني من الوصول إلى قرية باب الشمس، إضافة إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجد المصري، وعددا آخر من المسؤولين الفلسطينيين. وأوضح الشهود أن الجنود المتمركزين على حاجز الزعيم العسكري قرب القدس المحتلة منعوا المسؤولين والمتضامنين الذين وصلوا للتضامن مع القرية من الوصول إلى ’باب الشمس’، بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة. وقالت عشراوي’إأن جنود الاحتلال رفضوا السماح لنا بدخول القرية حتى سيرا على الأقدام بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة، ولكن مجموعة من الشبان تمكنت من إدخال الغذاء والماء للموجودين داخل القرية والذين باتوا محاصرين هناك. وأكدت أن هذه التصرفات الاحتلالية الواضحة ضد القرية الوليدة ومحاولة عزلها ومنع التواصل معها يجب وضع حد لها، خصوصا ما يتعرض له الشبان في باب الشمس الذين يتضامن معهم كل أبناء الشعب الفلسطيني، وأن مثل هذه الروح من الإصرار والصمود والبقاء هي عنوان للشرف الفلسطيني والنضال الفلسطيني. في سياق متصل، أوضحت جبهة النضال، في بيان لها، مساء اليوم، أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز مجدلاني على حاجز الزعيم، وأنها فتشت مركبته وسحبت بطاقة الـVIP خاصته. وأدانت الجبهة في بيانها، احتجاز قوات الاحتلال للمجدلاني، مشيرة إلى أنه كان متوجها للتضامن مع أبناء شعبنا المتواجدين في قرية ’باب الشمس’ التي أقامها أبطال المقاومة الشعبية. وقالت الجبهة: إن قوات الاحتلال تقوم بحملة واسعة على الطرق المؤدية إلى منطقة باب الشمس، وذلك لعرقلة وصول المتضامنين وبهدف الاستفراد بالمتواجدين هناك في مرحلة تالية لترحيلهم، محذرة من عواقب خطوات قد تقدم عليها قوات الاحتلال. في سياق متصل، قالت المصري: إن جيش الاحتلال منعها من دخول قرية باب الشمس، وأكدت أن إقامة القرية الفلسطينية على الأراضي التي تنوي سلطات الاحتلال إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية عليها، يعتبر أحد أشكال المقاومة الشعبية للاحتلال الجاثم على الأرض الفلسطينية ولعمليات نهب الأراضي التي تقوم بها سلطات الاحتلال. وأضافت المصري: أنه يجب الآن العمل على فتح أبواب للشمس في كافة المحافظات، في الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس وطوباس والأغوار وسلفيت وقلقيلية وجنين وطولكرم، وتقديم الدعم اللازم لتثبيت صمود القائمين عليها، داعية كافة أطياف الشعب الفلسطيني إلى التوحد تحت مظلة واحدة وتنسيق جهوده للاستمرار في المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه.