ردت المعارضة السورية بحدة على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاحد، والذي عرض فيه صيغة لحل الازمة في الدولة من خلال اصلاحات دستورية ولكن دون أن يضطر الى اعتزال منصبه. وأعلنت المعارضة انه "طالما لا يتعهد الاسد بترك السلطة فلن تكون أي مفاوضات". ومن الجهة الاخرى، فان ايران بالذات رحبت بـ "خطة السلام" السورية. وحسب تقارير في وسائل الاعلام الايراني، فقد ادعى وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي بان الاسد رفض العنف واقترح "مسيرة سياسية شاملة" لانهاء النزاع في سوريا. وكان الاسد شكر في خطابه ايران، روسيا والصين على تأييده. والى ذلك أفادت وسائل اعلامية في السعودية بان محافل مطلعة في لبنان وفي سوريا أفادت بانه دخل مؤخرا الى سوريا نحو 5 الاف من رجال حزب الله بهدف دعم القوات الموالية للرئيس الاسد في حربهم ضد الثوار. وحسب التقرير، ففي غضون ايام قليلة قتل ما لا يقل عن 1.300 من رجال حزب الله ممن انضموا الى المعارك.