خبر : ارتباط مرفوض/هآرتس

السبت 05 يناير 2013 01:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
ارتباط مرفوض/هآرتس



 جمعية افرات تعمل على اقناع النساء اليهوديات بعدم تنفيذ الاجهاض. وهي تفعل ذلك في ظل ممارسة الضغوط واستخدام أساليب دعائية مرفوضة. في موقع الجمعية الالكتروني يعرض الفيلم الرئيس لافرات، يظهر فيه رئيسها، د. الياهو شوسهايم، يقنع فتاة شابة بعدم اجراء الاجهاض، فيما أنه في الخلفية عشرات صور الرضع المبتسمين. قبل بضعة اشهر نشر في البريد الالكتروني كراسا يعرض مراحل تطور الجنين، وهو يصرخ لامه في رحمها، "يا أمي لا تقتليني، اليوم نمت لي أظافر...". وفي تشرين الاول الماضي أطلق أفراد من الشرطة النار على الفتى راز اتياس الذي هدد بقتل رفيقته والانتحار. وبعد الفعلة تبين بان الفتاة كانت حامل، واشتكت بان ممثلات أفرات ضغطن عليها للتراجع عن نيتها تنفيذ الاجهاض. غير أن الحاخامين الرئيسين لاسرائيل، شلومو عمار ويونا متسغار، لا يعتقدان بان الموقف الذي تطرحه الجمعية اشكالي. وتوجها يوم الاربعاء برسالة الى حاخامي اسرائيل كتبا فيها "نحن نرى أهمية كبيرة في نشاط جمعية أفرات... التي في اثناء نحو ثلاثين سنة من نشاطها نجا بفضلها عشرات الاف الاجنة. "هذا ليس تأييدا لمرة واحدة. الحاخامان الرئيسان، اللذان يترأسان مؤسسات تمول من أموال الجمهور، تمنح الجمعية سندا رسميا لفترة طويلة. وهما يطلقان باستمرار رسالة ضد الاجهاض، فيما كتبا في السنة الماضي بانهما يعملان على "تشجيع الولادة في الشعب اليهودي ومنع الاجهاض غير الاضطراري". بل انهما أمرا دوائر الزواج في المجالس الدينية ان "تواصل توزيع كراسة "نحو زواج سعيد""، التي تصدرها افرات. هذا العام هو 2013، ولكن في اسرائيل لا يزال يتاح الارتباط بين جمعية تندمج فيها عناصر من العنصرية، القومية المتطرفة، والشوفينية، وبين محافل مؤسساتية رفيعة المستوى. يخيل أن تحت كنف مشاكل اكبر ظاهرا – من التهديد الايراني عبر العجز في الميزانية وحتى النزاع مع الفلسطينيين – تسير اسرائيل الى الوراء في كل ما يتعلق بالقيم الاساس، مثل الحق الحصري للمرأة في جسدها وفي تخطيط حياتها.