غزة / سما / احتشد عشرات الاف الفتحاويين في ساحة السرايا وسط مدينة غزة مساء الاثنين ايذانا بالبدء في احتفالات انطلاقة فتح الـ 48 واضاءة الشعلة، بحضور د زكريا الاغا عضو اللجنة المركزية وكافة قيادات فتح في غزة، وبمشاركة قيادات الفصائل الفلسطينية . وهنأ د. الأغا جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس ومخيمات الشتات بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة حركتهم فتح التي كان لها شرف اطلاق الرصاصة الأولى من عيلبون إيذاناّ بانطلاق ثورتهم المظفرة التي شكلت علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، مؤكداً على أن حركة فتح ستبقى متمسكة بالنضال المتواصل بكافة أشكاله حتى تحقيق حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال . وقال أن حركة فتح ستبقى قوية بهذه الجماهير التي خرجت مساء اليوم رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً احتفاءً بانطلاقتها في ساحة الوحدة (السرايا سابقاً) وجسدت فيها صورة مشرفة للوحدة الفلسطينية . وأضاف أن حركة فتح ستبقى متمسكة بالثوابت الفلسطينية والحقوق الفلسطينية ولن تتنازل عنها مؤكداً على الانتصار السياسي الذي حققته في الأمم المتحدة بقبول فلسطين في الأمم المتحدة دولة وعضواً مراقباُ فيها مدخلاً نحو استرداد كافة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفرض السيادة على الأرض الفلسطينية . وشدد على أن حركة فتح ماضية في مسيرة العهد والقسم للشهداء ، مسيرة نضال شعبنا المشروع في العودة وتقرير المصير ، مسيرة تحرير الأسرى ومواجهة الاستيطان وتهويد القدس ، مؤكداً على ن جميع القوى مطالبة باستنهاض الطاقات ، والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن حقوق شعبنا ونحن أكثر توحداً وتمسكاً وقوة والتفافاً حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .وأكد د. الأغا على أن الوحدة والمصالحة خيار استراتيجي لحركة فتح وأن ملف المصالحة في سلم أولوياتها وأن يد حركة فتح ستبقى ممدودة للاخوة في حركة حماس للمصالحة مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه الأجواء الوحدوية لإنهاء الانقسام . واعتبر الناطق باسم الحركة، فايز أبو عيطة أن مشاركة عشرات الآلاف من أبناء شعبنا إلى السرايا لإيقاد شعلة انطلاقة الثورة، هو تأكيد على التفاف هذه الجماهير وتمسكها بالحركة. وقال أبو عيطة إن ساحة السرايا تحولت مساء اليوم، إلى محج للجماهير المحتفلة بالانطلاقة، مؤكداً أن هذا يدل على تمسك شعبنا بمبادئ الثورة الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا، بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، والحق في العودة إلى دياره التي هجر منها. وأشار إلى أن هذه الجماهير جاءت لتجدد الوفاء والبيعة للحركة، وأن فتح تجدد عهدها لكل جماهير شعبنا على التمسك بحقوقهم، وتجدد العهد والوفاء للشهداء والجرحى والأسرى بالاستمرار على طريق الثورة حتى النصر. وبدأت محافظات غزة تتزين بالأعلام الوطنية والرايات الصفراء، للاحتفاء بانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ’فتح’ والثورة الفلسطينية الثامنة والأربعين. ورفرفت رايات حركة ’فتح’ والأعلام على آلاف المنازل في مختلف مدن ومخيمات وقرى قطاع غزة، وتجوب عشرات المسيرات المحمولة بواسطة السيارات والدراجات النارية مختلف شوارع محافظات القطاع، مطلقة أبواقها وهي تتزين بالرايات الفتحاوية وصور الرئيس محمود عباس والرئيس الشهيد ياسر عرفات، وشهداء الثورة الفلسطينية. ويقوم مئات الشبان الذين يستقلون هذه المركبات بالتلويح بالرايات الصفراء، ويرددون أغاني ’فتح’ والثورة الفلسطينية وسط حالة من الفرح والسرور. وهذه هي المرة الأولي التي سيحتفل بها أهالي قطاع غزة منذ سبع سنوات بإحياء ذكرى انطلاقة ’فتح’ والثورة الفلسطينية. ومن المقرر إقامة مهرجان الانطلاقة المركزي بعد صلاة يوم الجمعة المقبل، على أرض السرايا وسط مدينة غزة، فيما تقوم الآليات الثقيلة بتسوية الأرض وتجريفها بعد تدميرها من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي. المحلات التجارية في مختلف المدن والمخيمات تزينت واجهاتها بالرايات الصفراء والأعلام الوطنية، ويقوم المئات من أبناء ’فتح’ ومناصريها بتعليق الأعلام والرايات الفتحاوية على أعمدة الكهرباء وفي مفترقات الطرق والشوارع الرئيسة في قطاع غزة، وكذلك يقومون بإلصاق صور شعار الانطلاقة وصور الرئيس عباس والشهيد أبو عمار على جدران المنازل. وقال وسيم عبيد أحد قادة حركة ’فتح’ إقليم غرب غزة: ’بدأ الاحتفال فعليا بذكرى الانطلاقة على الأرض اعتبارا من اليوم، مشيرا إلى قيام المئات من أبناء الحركة بجهد كبير لإظهار هذه الذكرى الغالية على قلوب جميع أبناء شعبنا بحجمها الطبيعي لأنها مناسبة كبيرة وعظيمة. وأوضح، أن جميع أبناء الفتح قيادة وقاعدة ومناصرين يقومون بجهود جبارة لإنجاح هذا الكرنفال الوطني، منوها إلى اتشاح جميع محافظات القطاع باللون الأصفر. وأكد عبيد، أن الجماهير تنتظر هذه المناسبة بفارغ من الصبر بعد منعنها من إحيائها لسنوات بسبب الانقسام الأسود، داعيا جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في مهرجان انطلاقة الثورة. وانطلقت المسيرات المحمولة من مناطق مختلفة من مدينة غزة فيما رفع المئات اعلام فتح وصور الشهيد ياسر عرفات والرئيس عباس هاتفين لفتح والوحدة الوطنية . وتحولت منطقة سرايا غزة الى مزار للالاف من الجماهير الفلسطينية التي قدمت الى مكان الاحتفال المركزي فيما شهدت الشوارع المحيطة بمنطقة السرايا اختناقات كبيرة بسبب تدفق الجمهور الى المنطقة .