رام الله/سما/استنكر وزير الزراعة وليد عساف، الممارسات العدوانية التى تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون من عربدة واعتداءات على المزارعين العزل.وأشار الوزير عساف، في بيان أصدره اليوم الأحد، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامره بوضع اليد على أراضي قرية بيت إكسا شمال غرب القدس تحت حجج أمنية واهية، لافتا إلى منع قوات الاحتلال للمزارعين في منطقة سوسيا ومناطق مختلفة أخرى شرق وجنوب بلدة يطا من دخول أراضيهم وزراعتها. كما أشار إلى ما قام به المستوطنون قبل فترة من تدمير حوالي 150 شجرة زيتون من أراضي المزارعين القريبة من البؤر الاستيطانية في الأراضي الواقعة في منطقة (الحلوة) في مخماس، وتدمير مئات الدونمات الزراعية فى أنحاء الوطن، وإلحاق اضرار جسيمة بها، مؤكدا تصاعد عربدتهم واعتداءاتهم في الفترة الأخيرة. وقال عساف: إن هذا يشكل تصعيدا خطيرا فى الممارسات العدوانية واستمرارا للنهج الذى دأب عليه المستوطنون في اقتلاع أشجار الزيتون وإحراق الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات وهدم حظائر الحيوانات والبركسات في الأغوار، وفى مناطق متعددة من الوطن. ورأى أن ما تقوم به قوات الاحتلال من عمليات قتل واستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وهدم البيوت وتشريد المزارعين وإرغامهم على ترك أراضيهم، تهدف إلى محاولة تركيع الشعب الفلسطيني وتحويل حياة المزارع الى جحيم. واعتبر أن ما أقدم عليه مستوطنون متطرفون بالتعاون مع قوات الجيش الاسرائيلي بحق المواطنين في القرى المجاورة لمدينة نابلس وإشعال النار في أراض زراعية في أربع قرى في محيط مدينة نابلس وهي: حوارة ومحيطها، ومادما، وبورين، وعينبوس، واقتلاع العديد من أشجار الزيتون المعمرة بالقرب من جبل الفريديس شرق بيت لحم، والخليل، جزءا من مسلسل تقوم به قوات الاحتلال والمستوطنون بهدف تفريغ الأرض من سكانها ومن أجل زيادة معاناة المزارعين وإشاعة الرعب فى حقولهم، مؤكدا أن هذا يعد انتهاكا واضحا لكافة القوانين والأعراف الدولية ولحقوق الإنسان. ودعا عساف الهيئات والمنظمات الدولية والقانونية والعاملة في حقوق الإنسان لتحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لوقف هذة الممارسات الاانسانية وارهاب المستوطنين الذي يمارس على المزارعين. وأهاب بالمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية رفع صوتها عاليا ضد الاستباحة الإسرائيلية لأبسط الأعراف والحقوق الإنسانية للمزارعين. ودعا الوزير عساف كل المؤسسات الدولية والمؤسسات المحلية للوقوف بجانب المزارعين والتصدي لهذه المخططات والانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان، كما أشاد بصمود المزارعين للصمود وتعاضدهم وثباتهم فى أراضيهم وبعدم رضوخهم للانتهاكات الإسرائيلية.