القدس المحتلة / سما / نشر مركز سيمون فزينتال وهو مركز يعمل على حماية حق اليهود في الوجود بالولايات المتحدة الامريكية قائمة نهاية العام للرجال الذين يشكلون خطرا كبيرا على الوجود اليهودي في العالم والذين اسماهم بالشخصيات اللاسامية الاخطر على الوجود اليهودي حيث تصدر القائمة لهذا العام الزعيم الروحي للاخوان المسلمون محمد بديع ومن ثم الرئيس الايراني احمدي نجاد يليه الرئيس المصري محمد مرسي مشيرا الى ان هذه القائمة جرى اعدادها وفقا للتصريحات المعادية لاسرائيل . وبحسب المركز فان المصريون هم من احتلوا المركز الاول لهذا العام وفقا لتصريحاتهم التي تشير الى ان اليهود فسدوا في الارض وانهم صهاينة وانهم يحكمون العالم ويسفكون الدماء ويدنسون المناطق المقدسة وانهم لا يفهمون سوى لغة الجهاد. في المرتبة الثانية ياتي الايرانيون وتصريحات زعمائهم وعلى ارسهم الرئيس الايراني احمدي نجاد اما المركز الثالث من حيث كره اليهود فكان من نصيب البرازيل ورسامها الكاريكاتوري كارلوس توهف حيث عمل هذا الرسام على رسم صورة ساخرة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يعصر القتلى الفلسطينيين في عملية عامود السحاب لينزلوا كاوراق انتخابية في صناديق الاقتراع بالانتخابات الاسرائيلية القادمة . في المرتبة الرابعة كان فريق توتنهام الانكليزي الذي تقوم رابطة مشجعيه بحسب المركز الامريكي بانتهاج سلوك معادي لليهود خلال المباريات للفريق حيث قامت رابطة المشجعين بغناء اغاني وشعارات معادية للسامية منها اغاني لاودولف هتلر . اما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب حزب سفوبودا الاوكراني خصوصا بعد تصريحات النائبة الاوكرانية التي وصفت اليهود بالنتنيين وهو وصف اعتاد هتلر وصفه لليهود ابان الحرب العالمية الثانية كما ان خطاب زعيم الحزب في الانتخابات الاخيرة اشار الى اهمية التخلص من 400 الف يهودي يعيشون في اوكرانيا . واشار تقرير المركز الى ان دولا مثل فنزويلا والتشيلي والبيرو والبرازيل والارجنتين وصفت بالدول المعادية لاسرائيل حيث قال المركز ان نسب التعصب المعادي لاسرائيل اخذ بالازدياد كما ان بعض دول اوروبا ايضا تشهد في الاونة الاخيرة معاداة لاسرائيل الى جانب الدول العربية والاسلامية المختلفة .