خبر : قنديل : دخلنا المرحلة الأخيرة للتفاوض تحت سقف الأسد وهناك من سيدفع الثمن

الأحد 30 ديسمبر 2012 10:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قنديل : دخلنا المرحلة الأخيرة للتفاوض تحت سقف الأسد وهناك من سيدفع الثمن



توجه النائب اللبناني السابق رئيس شبكة توب نيوز الإعلامية ناصر قنديل بالتهنئة من اللبنانيين والمسيحيين خصوصا في عيدي الميلاد وراس السنة داعياًالمسيحيين لأن يحذروا الموجة التي اجتاحت مصر وستجتاح ما بعد ما بعد مصر على حد تعبيره كما اعتبر أن ما حصل في العالم العربي هو خريف للمسيحيين وخريف للعرب. وضمن حواره لبرنامج "حديث ساعة" على قناة المنار والذي جمعه بالنائب ايلي ماروني تساءل قنديل بأنه هل نسمي حرب 1840 و1860 في لبنان حربا ام ثورات؟ الم تكن فتنتان في لبنان؟ ووصلت تداعياتها الى سوريا؟ والم تكن الحرب في البوسنة والهرسك تقسيم ليوغسلافيا ؟وهل ما يجري في العالم العربي هو ثورات؟ الم نقل ان الثورة العربية هي فعلا ثورة للتخلص من الحكم العثماني؟ بل هي فعلا كانت مخططا خارجيا لتقسيم المنطقة ؟؟ معتبراً بـأننا " امام ثورة عربية كبرى رقم 2 انطلقت في سوريا وهي ثورة الجغرافية السياسية الجديدة والفوضى الخلاقة ". أما النائب عن حزب الكتائب اللبنانية ايلي ماروني فقد أشار إلى أنه : مما لا شك فيه ان المسيحيين في لبنان والعالم العربي يعانون وهذا سيؤدي الى هجرة المسيحيين من بلدانهم ولكنه قال بأن تلكم الهجرات كانت موجود مع الأنظمة العربية وليست حالة جديدة من نتائج الثورات العربية محملاً "النظام السوري" المسؤولية عن هجرة المسيحيين .   كما توجه ماروني بسؤال للنائب قنديل بأنه " لماذا اعتبرتم ما جرى في مصر هو ثورة ودعمتم هذه الثورة وما حصل في سوريا لم يكن ثورة واعتبرتموه مؤامرة ودعمتم النظام السوري؟ ". النائب قنديل أوضح أن المعيار في تقييم الحراك العربي في الشارع والأنظمة الحاكمة وقال في معرض رده على ماروني : "انا ناصر قنديل اعلن واعلنت من قبل ان لي بوصلة واحدة هي فلسطين والموقف من القضية الفلسطينية وانا مع من يقاتل العدو الاسرائيلي". ماروني اعتبر أن اللبنانيين تجاوزوا مرحلة الخوف على المسيحيين والوحدة الاسلامية المسيحية معتبراً " ثورة 14 اذار" حطمت جدران العزل بين المسيحيين والمسلمين. وعن العلاقة مع العدو الصهيوني قال ماروني :اسرائيل بالنسبة الينا هي عدو ونحن ندعو الجيش اللبناني الى ان يحمي الحدود اللبنانية كلها ولا سيما الحدود الجنوبية. وفي معرضه رده على كلام ماروني قال قنديل : " يؤلمني ان يكون هناك فريقا من اللبنانيين يردد شعارات ما تتمنى اسرائيل ان يقال وترفع شعار يومي هو نزع سلاح حزب الله ".  كما رأى ماروني في أي انتخابات مقبلة تكون في ظل وجود السلاح غير نزيهة وديمقراطية حرص فريقه على إتمام المسيرة الديمقراطية. أما قنديل فقد اعتبر تلك الادعاءات من باب الكيد السياسي وعدم الشعور بالنار التي تلف المنطقة والقاء المسؤولية على النظام السوري وسلاح حزب الله واعتبارهما المشكلة. وأضاف قنديل بأن هناك فريق لبناني لا يجمعه مع حركة حماس شيئ سوى موقفها من النظام السوري بعد تغيير موقفها من النظام السوري ويختلف معها في باقي الامور مضيفاً بأن ذلك الفريق وهو فريق 14 اذار حذر من ان يسيطر في فلسطين السلاح على الشرعية التي يمثلها محمود عباس واما الآن نرى الزيارات وكيل المديح لحركة حماس. ورداً على الاتهامات الموجهة لسلاح المقاومة اعتبر قنديل أن : " السلاح الذي تهاجمونه اخذتم به بالاغلبية في عام 2005 وفي ال 2009 ولم يكن في يوم من الايام ذو وظيفة سياسية في اللعبة الداخلية اللبنانية ". وعن قانون الانتخابات اشار قنديل إلى أن قيادة حركة امل وحزب الله أبلغتا حلفاءهم من المسيحيين "بان اقنعوا مسيحيي 14 اذار للسير بالقانون الارثوذكسي اذا كانو صادقين بما قالوه في اجتماع اللقاء الارثوذكسي ونحن جاهزون للتصويت عليه اذا كانوا صادقين ". كما اعتبر قنديل بأن حلفاء حركة امل وحزب الله من المسيحيين هم من يقود امل وحزب الله اما المسيحيون في 14 اذاراذلاء وتابعين للقيادات الاسلامية ولا سيما تيار المستقبل. وعن تورط 14 آذار في الشأن السوري أشار قنديل بأن هناك روزنامة خارجية قدمت لـ 14 اذار مفادها ان النظام السوري سيسقط قريبا ناصحاً إياهم بالتمسك  ببوليصة التامين الذي اسمها هيئة الحوار الوطني هي والتي تؤمن الاستقرار عليهم ان يتمسكوا بها. النائب ماروني هاجم الحكومة الحالية قائلاً بأنه من اللحظة الاولى لتشكيل الحكومة كنا ضدها ودعونا لاسقاطها وليس بعد اغتيال اللواء وسام الحسن ونحن نتطلع للوضع الاقتصادي والاجتماعي المزريفي لبنان. قنديل أشار إلى أن مشكلة الشعب اللبناني انه لا يشعر ان هناك حكومة ذهبت واتى غيرها والوضع الاقتصادي والاجتماعي كان في عهد  كل رؤساء الحكومات من الحريري الى ميقاتي الى السنيورة وغيرهم.  ماروني بدوره هاجم طاولة الحوار معتبراً بأنها لم تعط أي نتيجة متهماً إياها بالمشاركة في الجريمة كونها لم تتحرك لاعتقال مطلوبين لبنانيين. وفي الشأن السوري اعتبر قنديل سنة سوريا ليسوا جزءا من الاخوان والوهابية ولم ينخرطوا في مشروع الاخونة والتكفير لضرب الدولة السورية بل بقيت حلب والشام ضد تدمير كيان الدولة. كما استشهد قنديل بحالة الثورة الإيرانية عام 1979  واصفاً إياها بأنها اكبر تجربة على ذلك عندما انتفض الشعب ضد النظام المدجج بالدبابات والسلاح واسقط نظام الشاه وفي سوريا الشعب السوري لا تنقصه الشجاعة ولو كان الشعب في ضفة والنظام في ضفة في سوريا لكان سقط النظام منذ البداية. كما أكد بأنه لا يزال الشعب السوري بنسبة  اكثر من ستين بالمئة يؤيدون بقاء الرئيس الاسد على رأس الدولة السورية كعنوان للكيان والدولة والمؤسسات. وعن موضوع النائب صقر أشار قنديل إلى أن الاميركيين سيتعاملون معه كعدنان الخاشقجي الجديد وعندما ينتهوا من خدماته يصنفونه كمجرم يجب التخلص منه ومعاقبته. كما أضاف قنديل بأن فرع المعلومات والامن اللبناني والمدعي العام تبلغوا رسميا من المخابرات التركية انكم اذا اردتم ان تتعاملوا مع عقاب صقر كتاجر سلاح غير شرعي فنحن مستعدون لتسليمه لكم. أما في الشأن السياسي  فقد رأى بأن هناك تسوية اصبحت منجزة على مستوى المنطقة ومن لا يلحقها ستسبقه وسيبقى خارجها معتبراً بأن فريق 14 اذار سيكون احد ضحاياها مشدداً على أننا قد دخلنا الآن في التفاوض في المرحلة النهائية عنوانها ان الرئيس الاسد هو رئيس لعام 2014 وكما رأى مشدداً بأن الفوز محتم له في الانتخابات القادمة عام 2014. كما ولفت قنديل بأن ملامح وعنوان المرحلة النهائية للتفاوض هي "سيقول الغرب للمعارضة السورية انكم فشلتم بالسيطرة على الميدان بل ان جبهة النصرة هي من سيطر فعليكم ان تتوحدوا جميعا ضدالارهاب المتمثل بجبهة النصرة ضمن حكومة مع النظام الحالي".