القدس المحتلة / سما / تناقلت وسائل الاعلام العبرية بعد ظهر اليوم الجمعة بتوسع المسيرة التي انطلقت باللد ضد تهويد المدينة وبناء المستوطنات فيها معتبرة ذلك امتدادا للتظاهرات الفلسطينية في الاراضي المحتلة عام 1967 ضد الاستيطان الاسرائيلي . و شارك المئات من المواطنين العرب في تظاهرة جرت في اللد بعد ظهر اليوم احتجاجاً على تهويد المدينة دينياً بمشاركة المئات بينهم رئيس الجناح الشمالي للحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح . وردد المتظاهرون شعارات منددة بتهويد المدينة وخرجوا بالمئات بعد صلاة الجمعة ضد ما يسمونه "مستوطنات التسوية ومحاولات لطرد السكان العرب من أراضيهم وديارهم". ونظمت المظاهرة من قبل الحركة الإسلامية وبالتعاون مع الفعاليات السياسية والاجتماعية العربية الأخرى. و بدأت المظاهرة في الجامع الكبير في المدينة وسارت إلى مركز اللد، حيث منعت الشرطة ورجال مكافحة الشغب المتظاهرين من اغلاق الطريق فيما هتف المتظاهرون "الله أكبر" . ولوح المتظاهرين بالاعلام الفلسطينية كما حملوا لافتات كتب عليها "لا نخاف ولا نخشى المستوطنين". وقال احد المنظمين للمسير ةو وهو اسير امني سابق نحن هنا للقتال ضد محاولات الفاشية لإقامة المستوطنات في مدينتنا، لجلب المستوطنين الذين يشكلون خطرا وهي اي الحكومة الاسرائيلية تفعل كل شيء لطرد جميع العرب من اللد. ". وأضاف: "هذه السياسة لن تثنينا وسنواصل القتال والدفاع عن أرضنا دون التخلي عنها". وقال سكان اللد، الذين شاركوا في المظاهرة: "لن نسمح لحكومة إسرائيل وأية هيئة أخرى لطردنا حيث ولدنا وسنواصل النضال من وقف التمييز والعنصرية و سندافع عن كل شبر من أرضنا، دون خوف، حتى لوقتلونا ". كما حذروا من عواقب وخيمة اذا لم تتراجع الحكومة عن قرارات التهويد وبناء المستوطنات في مدينة اللد.