خبر : رئيس الكنيست يقول إن إسرائيل قد تتجه إلى الانتخابات مجددا بغياب تحالف قوي

الأربعاء 26 ديسمبر 2012 01:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
رئيس الكنيست يقول إن إسرائيل قد تتجه إلى الانتخابات مجددا بغياب تحالف قوي



القدس المحتلة / سما / أعلن رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين، من حزب الليكود الحاكم، إن إسرائيل قد تتجه بعد شهور من الانتخابات العامة في 22 كانون الثاني/يناير المقبل إلى الانتخابات مجددا في حال عدم تشكيل تحالف قوي لأن دورة الكنيست المقبلة ستطالب باتخاذ قرارات مصيرية. ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن ريفلين قوله خلال مؤتمر سلامة الطفل في مدينة بئر السبع اليوم الأربعاء، إن "الكنيست المقبلة ستطالب باتخاذ قرارات مصيرية من شأنها أن تجلب انتخابات جديدة خلال فترة تتراوح ما بين 8 إلى 10 شهور". وأضاف "سيكون مطروحا أمام الكنيست المقبلة قرارات من العيار الثقيل وهي محل خلاف قومي شديد وبإمكانها أن تقوض ولاية أي دورة برلمانية". وتابع ريفلين أنه "بغياب تحالف حكومي قوي ويستند إلى حزب حاكم كبير فإنه من الجائز أن نجد أنفسنا متجهين بسرعة كبيرة نحو صندوق الاقتراع". ومن بين القضايا التي رحلتها الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى الحكومة المقبلة قضية تجنيد الشبان الحريديم، أي اليهود المتزمتين دينيا، للجيش الإسرائيلي بعد أن قررت المحكمة العليا في أيار/مايو الماضي إلغاء قانون كان يمنح إعفاءات وامتيازات للحريديم في الخدمة العسكرية وبدأ سريان قرار المحكمة في مطلع آب/أغسطس الماضي. وامتنع نتنياهو عن سن قانون بديل لتجنيد الحريديم لكي لا يثير غضب حزبي الحريديم، شاس و"يهدوت هتوراة"، ومنع انسحابهما من التحالف الحالي، الأمر الذي غذى الصراع العلماني – الديني داخل إسرائيل. وتشير استطلاعات الرأي التي نُشرت في إسرائيل مؤخرا إلى قوة كتلة أحزاب اليمين والحريديم ستشكل 57% من مقاعد الكنيست بعد الانتخابات المقبلة، ولذلك فإن الموضوع الفلسطيني لن يكون محل خلاف كبير في دورة الكنيست المقبلة لأن هذه الأحزاب ترفض الدخول في عملية سلام مع الفلسطينيين.