خبر : مصدر سياسي رفيع المستوى في انتقاد حاد: "نتنياهو يقود نحو المصيبة"../يديعوت

الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 12:30 م / بتوقيت القدس +2GMT
 مصدر سياسي رفيع المستوى في انتقاد حاد: "نتنياهو يقود نحو المصيبة"../يديعوت



"نتنياهو يريد أن يدخل التاريخ مع شيء واحد فقط: ايران"، هكذا قال لـ "يديعوت احرونوت" مصدر سياسي رفيع المستوى يشن هجوما حادا على رئيس الوزراء. "فهو يستخف بالعالم. لا يعنيه الفلسطينيون، ولكن هذا لا بد سينفجر لنا جميعا في الوجه. حكومة نتنياهو تقود اسرائيل نحو المصيبة". ويحذر المصدر السياسي من أنه اذا لم يعد نتنياهو بعد الانتخابات الى طاولة المفاوضات – فان اسرائيل ستفقد العالم. "ما حصل في الولايات المتحدة حين بقيت الولايات المتحدة لن يتكرر. الاوروبيون ملوا. يكفي أن تعلن دول الاسلام عن المقاطعة ضد اسرائيل وكل العالم سيسير ضدنا. اسرائيل هي اقتصاد يميل الى التصدير، والتصدير مبني على النية الطيبة. اذا ما قتلنا النية الطيبة – فالتصدير سيتضرر، واسرائيل ستعلق في أزمة اقتصادية عميقة"، اضاف المصدر الكبير. ومع ذلك فقد قال هذا المصدر انه بالشروط التي يعرضها نتنياهو لا أمل في استئناف المفاوضات بعد الانتخابات. "انت لا يمكنك أن تعربد وان تعلن كل يومين عن بناء في شرقي القدس عندما لا تكون مفاوضات للسلام. العرب يرون في هذا تهويدا لشرقي المدينة وهم لن يقعدوا مكتوفي الايدي. نتنياهو يتجاهل أن ابو مازن يعمل على تهدئة المنطقة، وبدلا من ذلك يذهب وزير الخارجية الى العالم ليقول انه الى أن يصل الفلسطينيون الى نتاج وطني خام بمقدار 10 الاف دولار لن نتحدث معهم. الزعماء العرب يقولون في المحادثات معهم ان حل الدولتين مات ويجب التوجه الى الدولة ثناية القومية. هذا سيصفي اسرائيل كدولة يهودية".  وعلى حد قوله، فان سياسة نتنياهو في المجال السياسي فشلت فشلا ذريعا. "لقد كانت حملة "عمود السحاب" نجاحا عسكريا ولكنها فشل سياسي ذريع. الهدف السياسي كان ضرب حماس، ولكن ماذا كانت النتجية: اسرائيل تدير مفاوضات مع حماس ولكن ليس مع ابو مازن. نتنياهو رفع حماس وأضعف ابو مازن. اذا حصلت انتخابات الان فان حماس ستسيطر على الضفة". ويقول المصدر الكبير ان رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن هو الزعيم الفلسطيني الاخير الذي سيكون قادرا على التوقيع على اتفاق سلام مع اسرائيل. "فهو ينهض بشجاعة ويقول أنا ضد الارهاب، ومع السلام، مع دولة مجردة من السلاح ولن أعود الى صفد. وهو مستعد للتوقيع على انهاء النزاع. وبدلا من ذلك فان بيبي وليبرمان يوبخانه على أنه لا يندد بمشعل. نتنياهو لا يريد بان يتنازل عما يجب أن يتنازل عنه. كل المستوطنين يحتلون 2 في المائة من الارض، ولكن نتنياهو يريد أن يبقي بيد اسرائيل 10 في المائة من الضفة".على خلفية التطورات في الشرق الاوسط يقول المسؤول الكبير ان كل حملة نتنياهو لا تعنى بالامن والخارجية، بل بالبقاء. "الان سوريا تشتعل ومن الجنوب قامت حكومة اخوان مسلمين، يجب المصالحة مع الاتراك حتى بثمن الاعتذار. فمن عدم المسؤولية عدم عمل ذلك، ولكن ليبرمان والمتطرفين داخل الليكود لا يسمحون له. نتنياهو يقود سياسة خارجية لنعجة تزأر مثل أسد – بدلا من أن نكون أسدا في ثوب نعجة. نحن نزأر وننسى أن ليس لنا حقا قوة لتحقيق تهديداتنا". اما مكتب رئيس الوزراء فاختار الا يعقب على الاقوال.