خبر : البرنامج السياسي للعمل: استئناف المفاوضات واخلاء المستوطنات../هآرتس

الإثنين 24 ديسمبر 2012 02:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
البرنامج السياسي للعمل: استئناف المفاوضات واخلاء المستوطنات../هآرتس



قبل أقل من شهر على الانتخابات وأكثر من شهرين بعد الاعلان عن القائمة المشتركة، فان الليكود واسرائيل بيتنا لا يزالان لم يعرضا البرنامج السياسي للقائمة المشتركة تمهيدا للانتخابات، وحسب مصادر في الكتلة المشتركة، "ليس واضحا متى بالضبط سيعرض البرنامج".  وردت محافل تشارك في محاولات عرض الوثيقة في الاونة الاخيرة الادعاءات بان هذه مشكلة حقيقية، وادعت بان "البرنامج السياسي هو وثيقة عفى عليها الزمن وعديمة المبرر الحقيقي في عصرنا. لقد تولى الليكود الحكم أربع سنوات. انجازاته وسياسته في الولاية السابقة هي البرنامج السياسي للحزب وبناء عليها ينبغي للجمهور أن يقرر اذا كان سيدعم الحزب او يعارضه". غير أن البرنامج الجديد يفترض أن يتضمن موقفا من اقامة دولة فلسطينية، لاول مرة منذ اعترف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمبدأ "دولتين للشعبين" في خطاب بار ايلان. وقالت محافل في الليكود ان "برنامج الليكود حتى اليوم لم يعترف بوجود دولة فلسطينية، وفي اسرائيل بيتنا يردون باستخفاف امكانية أن يكون ممكنا اقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيلية".  ويقضي البرنامج الحالي لاسرائيل بيتنا بان "مطلب اقامة دولة فلسطينية و "حق العودة"، يأتي للتغطية على الهدف الحقيقي الذي هو شطب دولة اسرائيل كدولة يهودية وصهيونية". وكان رئيس الوزراء نتنياهو في خطابه في جامعة بار ايلان في حزيران 2009 بعد بضعة اشهر من انتخابه صرح بانه يؤيد اقامة دولة فلسطينية مجردة من السلاح اذا ما استوفي شرط الاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي. وقال نتنياهو: "ينبغي القول هنا ايضا كل الحقيقة: في قلب اراضي الوطن اليهودي يعيش اليوم جمهور كبير من الفلسطينيين. نحن لا نريد أن نحكمهم، ولا ان ندير حياتهم، ولا ان نفرض عليهم علمنا أو ثقافتنا. في رؤياي للسلام يعيش في بلادنا الصغيرة شعبان حران الواحد الى جانب الاخر في جيرة طيبة وفي احترام متبادل. لكل واحد علمه، نشيده القومي وحكمه. وأي منهما لا يهدد أمن ووجود جاره".