سلفيت / سما / واصلت ثاني اكبر مستوطنة في الضفة الغربية "اريئيل" التي يقدر عدد المستوطنين فيها قرابة 20 الفا –اكبر من مدينة سلفيت قرابة 12 الف مواطن - تلويث البيئة في محافظة سلفيت من هواء ومياه وتربة. فقد تواصل تدفق مجاري المستوطنة على بلدة بروقين بين المنازل في مجرى الواد الذي يسير في البلدة ، متسببة في اطلاق روائح لا تطاق ، وملوثة اراضي المواطنين التابعة لمدينة سلفيت وقرية فرخة ، وبلدتي بروقين وكفر الديك. واكد الاعلامي خالد معالي من سلفيت بان التوسع الاستيطاني المتواصل على حساب نهب وسرقة ارضي المواطنين في قرى وبلدات المحافظة جعل عدد المستوطنات اكثر من عدد قرى وبلدات المحافظة، مشيرا الى ان المنطقة الصناعية التي يطلق عليها مصانع "بركان" لا تلتزم بالشروط وبالمعايير العالمية للمحافظة على البيئة من مياه وتربة وهواء. ولفت معالي إلى أن مصانع "بركان" تطلق دخان المصانع والغازات السامة في سماء المحافظة، وهو ما قد يفسر نقلها من الداخل المحتل الى أراضي المحافظة ، وذلك لخطورتها على صحة الإنسان وتلويثها البيئي الكبير، مما جعل محافظة سلفيت محافظة منكوبة بفعل تغول الاستيطان، داعيا المؤسسات البيئية المحلية والعالمية الى زيارة المحافظة والاطلاع على معاناتها جراء الاستيطان.