قبل نحو شهر من الانتخابات، ظهر رئيس الوزراء ورئيس الليكود، بنيامين نتنياهو في نهاية الاسبوع في مقابلات لثلاث قنوات تلفزيونية، وحطم الصمت. وقال نتنياهو انه "في يوم الانتخابات سيطلق مواطنو الدولة رسالة الى أحمدي نجاد، نصرالله ومشعل. وهم سينتظرون اغلاق الصناديق رغبة منهم في أن يعرفوا اذا كان رئيس الوزراء تعزز أم ضعف". وسُئل نتنياهو في المقابلات حول البناء في القدس ووصف موقف الامم المتحدة الذي يقول انه وفقا للقانون الدولي فان الحرم لا يعود لاسرائيل، بانه موقف "غير موضوعي". وقال نتنياهو ان الحائط الغربي كان دوما ودوما سيبقى لنا. منذ 1967 بنينا دوما في القدس بخلاف موقف العالم. كل حكومات اسرائيل بنت في الاحياء اليهودية في القدس ونحن لا نختلف في هذا الشأن. اذا كانت الامم المتحدة لا تقبل مبدأ أن يكون بوسعنا البناء في القدس، فلماذا قامت الدولة إذن؟" قال نتنياهو. وسأل الصحفيون نتنياهو اذا كانت علاقة بين توقيت المقابلة وبين هبوط الليكود بيتنا في الاستطلاعات وتعزيز نفتالي بينيت فيها فاستخف نتنياهو بالامر قائلا: "دعك، هذه أساطير خيالية. نحن نعيش في عاصمة الشعب اليهودي منذ 3 الاف سنة. والمبكى ليس أرضا محتلة ولا يهمني ما تقوله الامم المتحدة". ولكن لعل العنوان السياسي الاهم الذي وفره نتنياهو كان يتعلق بحقيبة الاسكان. فقد قال نتنياهو انه معني بابقاء الحقيبة في يد الليكود في الحكومة القادمة، اذا كان الحزب سيكون كبيرا بما يكفي والا يعطيه مرة اخرى لشاس. وردا على أقوال نتنياهو قالت رئيس حزب العمل شيلي يحيموفتش: "لا أحمدي نجاد، لا نصرالله ولا مشعل يصوتون في الانتخابات، بل مواطنو اسرائيل. هذا وضع غير مسبوق لا يحاول فيه رئيس الوزراء حتى أن يقول ماذا سيفعل وما هي رؤياه بل يستخدم التخويف كي يحرف النقاش الجماهيري نحو مطارح لا حاجة له فيها أن يقدم الحساب للجمهور". اما رئيسة الحركة تسيبي لفني فقالت ان "اعلانات نتنياهو عن البناء تعرض فقط للخطر مصالح اسرائيل الحيوية، تضعف القدس والكتل وتأتي لاغراض انتخابية ثمنها سندفعه جميعا ودون أن يبنى حتى ولا بيت واحد".