خبر : عائلة فلسطينية تناشد الجهات المعنية بالتدخل السريع لإنقاذ حياة طفلها

السبت 22 ديسمبر 2012 02:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
عائلة فلسطينية تناشد الجهات المعنية بالتدخل السريع لإنقاذ حياة طفلها



غزة / بلسم الحداد/طفل وجه كالملاك , له ابتسامة ثغر تسحر من نظر إليه , رائحته كعطر الياسمين تفوح في أرجاء المنزل , وجه قمة في الجمال , يلهو ويلعب ولم يدرى بحالته الصحية الخطيرة , لا ينطق كلمات سوى اسم دوائه "إبرة" , يوجد في الجانب الأيمن من بطنه جهاز لتناول العلاج منه تلفه أمه بشاش ابيض من خوفها أن يعبث فيه. إنه الطفل محمود عياد البالغ من العمر سنتين , يقطن في حي الشجاعة بقطاع غزة مصاب بمرض نقص السكر في الجسم لم يتوفر له العلاج في الخارج بسبب الوضع المادي السيئ , وإذا حصل على علاج لفترة قصيرة من الزمن يكون بنظام المناشدات والمطالبات من وزارة الصحة إن وجدت !لم يعرف حتى الآن سبب إصابة الطفل محمود بهذا المرض حيث قامت العائلة بعمل فحوصات شاملة لهم لمعرفة هل هو سبب وراثي أم لسبب آخر . أشارت أم محمود أنه من أول يوم ولد فيه في مستشفى الشفاء أكتشف عنده المرض وأجرى له عملية استصال 90% من البنكرياس ولكن لم يتغير حالته بل ازدادت سوء وغيبوبة السكر تزداد كلما تقدم بالعمر يوم بعد يوم. قدم أبو محمود الأوراق اللازمة إلى مؤسسات معنية بمساعدات إلى العائلات المحتاجة , والى وزارة الصحة في غزة والى هذه اللحظة لا يسمع إلا وعود ولم يجد اى شي على ارض الواقع , بالإضافة إلى ذلك تم قطع مساعدة الشؤون الاجتماعية التي تدعمها الحكومة للمواطنين المحتاجين والسبب لأنه يعمل مع أخيه في بقاله صغيرة لتعتاش منها هو وعائلته ومع ذلك لم يوفر نصف سعر العلاج الذي يتناوله محمود . وناشد أبو محمود كافة الجهات المختصة بضرورة الإسراع لتوفير العلاج المناسب لطفله. حالة العائلة النفسية تزداد سوء , عندما ترى أعراض غيبوبة السكر والتشنج على طفلهم الصغير, الذي لم يرى اى شيء من الدنيا , حيث يخافون أن يفقدونه كما فقدوا طفلهم الآخر والذي يعتقد بأنه توفى بنفس الحالة. تطالب أم محمود وزارة الصحة والحكومة والمؤسسات الصحية والخيرية  بأن ينظروا لطفلها بعين من الرأفة والرحمة , وان يوفروا لهم لو جزء بسيط من علاج  sndoststinلأنه مفقود من قطاع غزة . حالة محمود وغيره من الأطفال تزاد سوء يوم بعد يوم بسبب التجاهل وعدم الاهتمام الحكومي لهذه القضايا في قطاع غزة , يظهرون على الإعلام وعلى الصحف والإذاعات ويعدون أوراق عمل ليقرءوها أمام العالم ويؤكدون أن الوضع الصحي في غزة سئ نوعا ما ويطالبون بالمساعدات وعندما يأتي الدعم المالي لا نعلم أين طريقه والى أين يتجه إذا من المسئول ؟ ومن يجيب على هذه التساؤلات التي تتعلق أرواح هؤلاء الأطفال برقبته إلى يوم القيامة ؟.