رام الله / سما / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن بدء إسرائيل في تنفيذ مشروع "إي 1" قرب القدس المحتلة، سيعني نهاية طريق المفاوضات بشكل نهائي، وبداية طريق آخر. ولم يفصح عريقات عن بدائل المفاوضات التي ما زالت القيادة الفلسطينية تتمسك بها، غير أنه لمح إلى خيارات دولية لمحاصرة ومحاسبة إسرائيل على الاستيطان في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، في إشارة كما يبدو إلى تقديم شكوى في محكمة لاهاي الدولية، وهو خيار لا يزال الفلسطينيون يأملون تجنبه، لأنه يعني صداما على مستوى أوسع وأخطر.ودفعت إسرائيل هذا الشهر بخطط لبناء آلاف الوحدات السكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية، كرد على نجاح الفلسطينيين في جلب اعتراف بدولة مراقب في الأمم المتحدة، ولأغراض انتخابية قبل الانتخابات المقررة في 22 يناير (كانون الثاني)، ومن بينها خطط لبناء نحو 4000 آلاف وحدة بين مستوطنة "معاليه أدوميم" القريبة من رام الله والقدس، وهو المشروع المعروف بـ"إي 1"، والذي من شأنه في حال تنفيذه ربط المستوطنة الأكبر معاليه أدوميم بالقدس، ومحاصرة المدينة المقدسة، وعزلها تماما عن باقي الضفة، إضافة إلى تقسيم الضفة إلى نصفين شمالا وجنوبا.