خبر : مسؤولون فلسطينيون يهددون بمعاقبة تل ابيب والاخيرة تتهمهم "بالسكر" السياسي الناجم عن ازمتهم

الجمعة 21 ديسمبر 2012 03:23 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤولون فلسطينيون يهددون بمعاقبة تل ابيب والاخيرة تتهمهم "بالسكر" السياسي الناجم عن ازمتهم



القدس المحتلة / سما / نقلت صحيفة يديعوت احرنوت صباح الجمعة عن مسؤولين اسرائيليين قولهم ان الجانب الفلسطيني يعيش حالة من السكر السياسي نتيجة الخسائر التي تعرضوا ويتعرضون لها مشيرين الى انهم يسعون لمواصلة النزاع مع اسرائيل بوسائل جديدة تعتمد على التوجه للقانون الدولي. وبحسب يديعوت فقد قال احد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية للصحيفة ان اسرائيل تستعد لحماية نفسها والاستعداد لمواجهة ما اسماه الخيار الاخير امام الفلسطينيين من اجل تدمير اسرائيل على حد قوله من خلال التوجه الى محكمة الجنايات الدولية وهو امر خطير جدا بالنسبة لاسرائيل. وقال المتحدث الاسرائيلي ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبحث لمواصلة النزاع والصراع مع اسرائيل بوسائل اخرى مشيرا الى ان العزلة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة قد تدفعها الى التوجه للمحكمة الدولية لكن الاوساط السياسية تعتقد ان الفلسطينيونيستعدون للذهاب والانضمام الى محكمة الجنايات الدولية من اجل رفع دعاوي قضائية ضد اسرائيل وبالتالي تم الايعاز للجهات القانونية في اسرائيل الاستعداد لذلك. وبحسب المتحث الاسرائيلي فان السلطة تحاول التاثير على نتائج الانتخابات مشيرا الى ان التهديدات بالتوجه الى الامم المتحدة في حال اعادة انتخاب نتنياهو بالاضافة الى التهديد بوقف التنسيق الامني واطلاق مسيرات ضخمة هي امور تهدف للتاثير على الانتخابات وسمعة اسرائيل في العالم وفرض عقوبات عليها على حد قوله. وراى المتحدث الاسرائيلي ان السلطةستتوجه بالفعل الى محكمة الجنايات الدولية في حال بدات اسرائيل بالبناء في E1 ومستوطنات القدس موضحا انهم سيقومون بذلك بشكل منهجي ومهني وبكل دقة لاستخدام القانون الدولي لقني اسرائيل عن الاستمرار بهذه المخططات مضيفا ان كل التقديرات الاسرائيلية تشير الى ان الفلسطينيين سيقومون بذلك . ويرى الاسرائيلييون انه لا مفر امام عباس الا التوجه للمحكمة الدولية رغم انه وعد العديد من الدول الاوروبية بعدم القيام بذلك فور التصويت على الدولة بالامم المتحدة موضحة انه لن يستعجل بالقيام بذلك ويريد اقناع دول العالم بصوابية موقفه واظهار اسرائيل على انها معتدية وبالتالي فان وزارة الخارجية الاسرائيلية تسعى للاستعداد لهذه الحرب الباردة مع السلطة. وتاتي هذه التصريحات الاسرائيلية في وقت هدد فيه عدد من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية باتخاذ اجراءات صارمة ضد إسرائيل في حال اعادة انتخاب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو واستمرار الجمود في عملية السلام. وقال هؤلاء المسؤولون في سياق مقابلات مع وكالة اسوشييتد برس ان السلطة تدرس امكانية اتهام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وممارسة الضغط على المجتمع الدولي لفرض عقوبات عليها . كما يتم تداول احتمال تنظيم مظاهرات ضخمة في الضفة الغربية ووقف التعاون الامني مع إسرائيل . ورأى المسؤولون الفلسطينيون انه لا يمكن القبول باستمرار الوضع القائم بعد رفع التمثيل الفلسطيني في الجمعية العمومية للامم المتحدة . واشار امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه الى ان الفلسطينيين يستعدون لمعركة صعبة وسيستخدمون جميع الوسائل السياسية التي بحوزتهم . بدوره قال المفاوض الفلسطيني محمد اشتيه انه لن يكون تعاون امني مع إسرائيل في ظل انسداد افق المسيرة السلمية . فيما كان الدكتور صائب عريقات قد قال امام عدد من الصحفيين والدبلوماسيين الاجانب المعتمدين لدى السلطة ان السلطة تدرس خيارات كثيرة لمحاسبة اسرائيل وزانها لن تستطيع العيش تحت رحمة القرارات والمواقف الاسرائيلية الداخلية .