خبر : اليوم البحث في مخطط بناء استراتيجي آخر في شرقي القدس../ هارتس

الأربعاء 19 ديسمبر 2012 12:19 م / بتوقيت القدس +2GMT
اليوم البحث في مخطط بناء استراتيجي آخر في شرقي القدس../ هارتس



              تبحث اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس اليوم في خطة بناء في حي جفعات همتوس خلف الخط الاخضر، والتي تتضمن اقامة 2.610 وحدات سكن. واذا ما اقرت هذه الخطة فسيقام حي يهودي جديد خلف الخط الاخضر في القدس. اضافة الى ذلك، فان وزارة الاسكان نشرت أمس عطاء لمنصب مدير مشروع لاقامة حي جديد في مستوطنة جفعات زئيف شمالي العاصمة. ويخطط للحي في المكان المسمى جفعات هبنانا وسيضم 664 وحدة سكن.             هذا وكانت اللجنة ردت أمس خطة أخرى لاقامة المرحلة الاولى في حي جفعات همتوس والتي تضمنت اقامة نحو 900 وحدة سكن في منطقة موقع المقطورات القديم جنوبي القدس. ومع ذلك، فقد أقرت اللجنة خطة اخرى تتيح اقامة مئات وحدات السكن لسكان القرية المجاورة بيت صفافا.             وجرى النقاش أمس في اللجنة الفرعية الخاصة الناشئة عن اللجنة اللوائية – لجنة استكمال المخططات – التي بحثت في اجراء سريع في مخططات البناء التي كانت عالقة على مدى زمن طويل. وفي الايام الاخيرة طرح على طاولة اللجنة عدد من مخططات البناء الكبرى خلف الخط الاخضر. وكانت اللجنة اقرت أول أمس الخطة لاقامة 1.500 وحدة سكن في رمات شلومو.             وفي أثناء النقاش أمس سُمعت اعتراضات سكان بيت صفافا من خلال المحامي سامي ارشيد. وادعى ارشيد ضمن أمور اخرى بان اللجنة غير مخولة للبحث في الخطة كون مكانة الحكومة الحالية هي مكانة انتقالية لا يمكنها أن تأخذ قرارات ذات آثار دراماتيكية. في نهاية المطاف رفضت اللجنة الخطة بسبب مشاكل تخطيطية وقانونية تتعلق ضمن امور اخرى بخريطة الملكية المعقدة للاراضي في المكان والربط بين الحي الجديد وبين محاور السير الهامة في المنطقة. ورحب ارشيد بقرار اللجنة قائلا: "اعتقد أن اللجنة اليوم كانت رشيدة في رأيها وقامت بفعل جدير حين قررت رد الخطة ومنعت ضررا شديدا جدا لسكان بيت صفافا وبالقدرة على الوصول الى تسوية سياسية في القدس الشرقية.             وحث قاضي المحكمة المركزية في القدس موشيه سوفيل، أمس وزارة الداخلية للعودة الى هدم المنازل في شرقي القدس وقد جاء القرار في التماس جمعية اليمين "بتسيدك" ومنظمة "يروك الان" ضد اللجنة اللوائية بدعوى ان اللجنة تمتنع عن تنفيذ أوامر الهدم التي تصدرها المحاكم بحق مباني غير قانونية تبنى في شرقي القدس. وفي الالتماس اشارت المنظمتان الى أنه في شرقي القدس يوجد نحو 300 أمر هدم لم تنفذ بعد. ورد القاضي في قراره ادعاء اللجنة اللوائية بأنها ليست المسؤولة عن تنفيذ الاوامر، بل وحدة الرقابة على البناء – وأمرها بان تحدد معايير وجداول زمنية لتنفيذ أوامر الهدم. وقبل ذلك علم أن ممثلي الاتحاد الاوروبي في مجلس الامن في الامم المتحدة – بريطانيا، فرنسا، المانيا والبرتغال سينشرون بيان شجب مشترك لقرار الحكومة حث البناء في رمات شلومو. وتعرب الدول عن قلقها من أن حث البناء يضع في خطر حل الدولتين. وأمس قالت الناطقة بلسان الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تعارض حث البناء في رمات شلومو وأنها توضح ذلك لاسرائيل بشكل دائم.             ومن جهته تناول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس في اثناء زيارة الى مدرسة دينية في عكا إقرار مخططات البناء في رمات شلومو وقال انه على كل الاحزاب الصهيونية أن تعرب عن تأييدها للبناء في القدس. وقال: "لا يمكنني أن افهم كيف يمكن ان توجد احزاب صهيونية لا تؤيد البناء في القدس. فالقدس هي العاصمة الخالدة لدولة اسرائيل ونحن سنواصل البناء فيها. وحدة مدينة القدس هي أمر يعبر عن اجماع وطني واسع".