رام الله/ سما / اكد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسسطينية، ان "جيش النظام السوري يقوم بارتكاب مجازر ومذابح طالت الكثيرين من أبناء الشعبين الفلسطيني والسوري والتي تركزت خلال الايام الاخيرة في مخيم اليرموك". واكد في تصريح لاذاعة "صوت فلسطين" ان "المنظمة تتابع هذه الاوضاع المأساوية في المخيمات مع كل الجهات في العالم التي يمكن ان تلعب دورا مؤثرا فيما يجرى ضد شعبنا في سوريا". ووصف عبد ربه ما يحدث في سوريا الان بأنه "حمام دم يتعرض له شعبنا يجب وقفه" مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي لمواجهة ما يتعرض له هؤلاء. ونبه الى ان المخيمات بحكم القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة تخضع لمسؤولية الاخيرة، مشيرا الى اجراء اتصالات للقيادة في هذا الاطار مع مسؤولي المنظمة الدولية. واوضح ان "رسائل واضحة وجهت كذلك الى النظام السوري من اجل وقف هذا "الجنون الذي يمارسه"، منبها الى ان نظاما يقتل العشرات من أبناء شعبه ويدمر المدن والبنية التحتية فيه لا يتوقع منه ان يكون سلوكه افضل حالا تجاه الشعب الفلسطيني. ودعا قطاعات الشعب الفلسطيني اينما وجدت الى التظاهر والتضامن مع اشقائهم في سوريا في ظل هذه المأساة. واعرب امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن خشيته من تزايد اعداد هؤلاء النازحين من المخيمات خاصة اليرموك وتدهور الاوضاع الانسانية والمعيشية التي يمكن ان تحدث بسرعة دون تحرك عاجل. واكد ان بضعة الاف من اللاجئين الفلسطينيين فروا الى لبنان ممن وجدوا لهم اقارب او معارف ساعدوا في ايوائهم، مشيرا الى الحاجة لتحرك الانروا ومؤسسات الامم المتحدة الاخرى لمساعدتهم.