القدس المحتلة / سما / رفض النائب الأول لرئيس الوزراء الاسرائيلي سلفان شالوم الانتقادات الأميركية الموجَّهة إلى مشروع البناء الجديد في مدينة القدس . وقال في تصريحات نشرها صوت اسرائيل باللغة العربية إن :"المشروع انطلق بصورة منتظمة بعد أن درستها اللجان التخطيطية المختصة(..) نافيا شالوم ما أوردته صحيفة (معاريف) اليوم نقلاً عن وزير ليكودي لم تسمِّه أقرّ بأن مشاريع البناء المعلنة حديثاً تأتي لاعتبارات انتخابية". وبدوره صرح الوزير الليكودي غدعون ساعر بأن مشاريع البناء المعلنة حديثاً في القدس تأتي استمراراً لما قامت به جميع الحكومات السابقة مستذكراً أن المشاريع السابقة كانت أيضاً عرضة لانتقادات دولية . وأكد على أن ما المشهد الحالي يختلف عن سابقيه بهجمات المعارضة غير المسبوقة على مشاريع البناء في القدس متهماً بعض أحزاب الوسط واليسار بتقديم خدمة مجانية للدعاية الفلسطينية وصب الزيت على النار . ودعا إلى إخراج قضية القدس من الخلافات الانتخابية . ورفضت رئيسة الحركة تسيبي ليفني هذا الانتقاد قائلة إن :"الحزب الحاكم يحاول كمّ أفواه معارضيه بداعي تعاونهم مع ما أسمتهم بالعدو. وأكدت ليفني التزامها بحماية القدس ضمن أي عملية سياسية معتبرة أن العالم لم يعُد يصدّق رئيس الوزراء لتجنبه خوض هذه العملية . في سياق مماثل ذكرت مصادر سياسية أن الإدارة الأميركية - ورغم إدانتها العلنية الشديدة لمشاريع البناء الجديدة في القدس وبعض المستوطنات - تحركت لإحباط مسعى فلسطيني استهدف استصدار قرار إدانة لإسرائيل من رئاسة مجلس الأمن الدولي. وحذر عدد من سفراء إسرائيل في الخارج من تزايد حدة الانتقادات لإسرائيل في أنحاء العالم بما في ذلك عدة دول تُعدّ صديقة لإسرائيل ،ومن هذه الدول تشيكيا حيث أبلغ سفير إسرائيل في براغ وزارة الخارجية بأن الخارجية التشيكية استفسرت لديه لأول مرة بنبرة انتقادية عن قضية البناء في المستوطنات . وأفادت السفارة الإسرائيلية في باريس بوجود مدّ سلبي مناوئ لإسرائيل في الخطاب العام الدائر حولها . ووردت إلى وزارة الخارجية تقارير مماثلة من الدبلوماسيين الإسرائيليين في الولايات المتحدة أيضاً