غزة / سما / تصادف يوم غدٍ الاثنين، الذكرى السنوية الأولى لثورة الكرامة التي فجرها الشيخ المجاهد خضر عدنان في مواجهة الاعتقال الإداري ورفضاً للقوانين العنصرية، ولسياسات التنكيل والتعذيب التي ينتهجها الاحتلال في سجونه. وبهذه المناسبة أصدر المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي بياناً جاء فيه، أن "إضراب الشيخ عدنان فتح الطريق لكسر سياسة الاعتقال الإداري، حيث مضت الأخت المجاهدة هناء شلبي وعدد من الأسرى الأبطال على ذات الخطى". وأضاف البيان: "وما أن تكلل ذلك الإضراب الشهير بالنصر المؤزر بعد 66 يوماً؛ حتى بدأ في ذات اليوم وتحديداً في السابع عشر من إبريل / نيسان عام2012م، الأسرى معركةً جديدةً أضربوا فيها عن الطعام حتى تتحقق كافة مطالبهم، ليكون ذلك الإضراب الأضخم من نوعه في سجون الاحتلال". وطبقاً للبيان فإن:" إدارة سجون الاحتلال اتبعت سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة مطالب الأسرى المضربين وشق صفوفهم بهدف إضعاف عزيمتهم، لكن كل ذلك فشل، ليُذعن العدو صاغراً لهم؛ حيث وقعت اللجنة القيادية العليا للإضراب بعد 28 يوماً، وتحديداً بتاريخ الرابع عشر من مايو/ أيار عام 2012م، اتفاقاً مع ما تسمى "مصلحة السجون الإسرائيلية" في سجن عسقلان، بحضور مسؤولين مصريين، بعد الموافقة على تنفيذ كافة مطالبهم العادلة والمشروعة". واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أن هذه المعركة نجحت في تعرية سياسات الاحتلال القمعية أمام الرأي العام الدولي، كما أنها استطاعت تسليط الأضواء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية. وقالت:" إن مواصلة الأسرى لهذه المعركة، وتحديداً الأسير أيمن الشروانة المضرب عن الطعام منذ 169 يوماً، والأسير سامر العيساوي المضرب منذ 138 يوماً، والقياديان في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان وجعفر عز الدين، والأسير المجاهد يوسف شعبان الذين دخلوا يومهم الـ 20 في الإضراب المفتوح، يُحتم علينا واجب النصرة والإسناد لهم، لشد انتباه الرأي العام الدولي لقضيتهم العادلة". وأعلنت الحركة دعمنا لحملة التضامن الالكتروني العالمية التي يستعد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لإطلاقها يوم غدٍ الاثنين 17-12-2012م، لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، سيما وأنها تهدف لإعادة تفعيل قضيتهم بعد الإهمال الرسمي والشعبي وعدم الالتفات لها. ودعت جماهير شعبنا وامتنا إلى أوسع استجابة لنداء الأسرى والمشاركة الفاعلة في حملة التضامن والإسناد التي ستنطلق غداً وستستمر حتى يأذن الله بالنصر لأسرانا الأبطال الذين يواصلون معركة الكرامة على طريق كسر قوانين الاحتلال الجائرة. ورأت الحركة، أن استمرار حالة الصمت والعجز الرسمي عن التحرك أو إبداء أي ردة فعل تجاه التدهور الحاد في صحة الأسرى المضربين لاسيما الأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي، تشجع الاحتلال على التنكر لمطالب الأسرى والمضي في سياساته العدوانية بحقهم الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر. وفي ختام بيانها، دعت حركة الجهاد الإسلامي كافة وسائل الإعلام لتبني قضية الأسرى لا سيما المضربين منهم، وطالبت المؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها في التعامل مع قضية الأسرى المهددين بالموت في سجون الاحتلال، محذّرة في الوقت ذاته من أن أي تطور قد يحدث معهم سيشعل الأمور.