الاسكندرية - وكالات: تحفظت قوات الأمن المنتشرة بمحيط مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل بالإسكندرية على 3 "مسلحين" عُثر بحوزتهم على سيوف وزجاجات مولوتوف. وقام اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، بإلقاء كلمة على المتظاهرين طالب خلالها منهم مغادرة المكان متعهدًا بمحاسبة كل من اعتدى على المتظاهرين السلميين، إلا أن المتظاهرين ردوا عليه بهتافات: "باطل محمد مرسي باطل"، مطالبين بإطلاق سراح زملائهم.وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إلقاء القبض على 6 عناصر ممن وصفتهم بمثيرى الشغب كان بحوزتهم أسلحة نارية، وبيضاء وبعض الشوم ، خلال أحداث اشتباكات الإسكندرية التى وقعت اليوم ولا تزال مستمرة فى محيط مسجد القائد إبراهيم بين مؤيدى الرئيس محمد مرسى، والمعارضين له.وذكر مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية أنه فى إطار متابعات الأمن لمجريات الأحداث بمحافظة الإسكندرية، فقد تجمع اليوم عقب صلاة الجمعة عدد من المعارضين والمؤيدين أمام مسجد القائد إبراهيم وتبادلوا الهتافات، ثم تطور الموقف إلى تبادل لإلقاء الحجارة تدخلت على إثره قوات الأمن للفصل بينهم.وأضاف أن أعداد المعارضين تزايدت خارج المسجد إلى حوالى 2000 شخص بدعوى احتجاز اثنين منهم داخل المسجد، وحال انتشار القوات حول المسجد للفصل بين الطرفين تم ضبط 6 أشخاص بمعاونة الأهالى أحدهم بحوزته سلاح نارى وبعضهم يحوز أسلحة بيضاء، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من إخراج الشخصين المحتجزين داخل المسجد فى محاولة منها لإحتواء الموقف.وأشار مسئول مركز الاعلام الأمنى الى أن الأحداث أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين ورجال الشرطة، بالإضافة الى احتراق ثلاث سيارات بمحيط المسجد، موضحا أن الأجهزة الأمنية تواصل متابعتها للسيطرة على الموقف وتحديد المتهمين، وتكثيف الجهود لفض المتجمعين بمحيط مسجد القائد إبراهيم. وكانت اشتباكات قد اندلعت بين المتظاهرين وبين أفراد من جماعة الإخوان المسلمون عقب صلاة الجمعة، حيث اتهم المتظاهرون أفراد الجماعة بالاعتداء عليهم واحتجازهم عددا من المتظاهرين داخل المسجد. يأتي ذلك، بينما قام الشيخ المحلاوي، الذي دعا للتصويت بـ "نعم"، بإمامة المصلين لصلاة المغرب، مما أدى لتجمهر المتظاهرين حول المسجد من جديد، حتى وصلت الأعداد مرة أخرى إلى الآلاف.وتمكنت أعداد المتظاهرين الكبيرة في التصدي لمسيرة "الإسلاميين" وتجبرها على التراجع والانسحاب بينما مازالت الضحايا من المتظاهرين الذين أصيبوا بالسيوف جراء اعتداءات يتم نقلهم بواسطة متطوعين للمستشفيات القريبة.