خبر : مسؤولون كبار في العمل: "حان الوقت للحديث عن المناطق"../هآرتس

الأربعاء 12 ديسمبر 2012 01:44 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤولون كبار في العمل: "حان الوقت للحديث عن المناطق"../هآرتس



يثير التردي في الاستطلاعات واصرار رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفتش على عدم رفع العلم السياسي، يثير عليها في الاونة الاخيرة حفيظة الكثير من المرشحين في القائمة، كبارا وصغارا على حد سواء. ومع أن النواب المستقبليين غير مستعدين لانتقاد الرئيسة علنا، ولكنهم في الاحاديث المغلقة، بغير الاقتباس، يبدون نبرة متشابهة: خيبة امل من قرارها بوضع الحزب في الوسط على حساب مصوتي اليسار. اضافة الى ذلك، فان المرشحين خائبو الامل من مسعى يحيموفتش الذي لا لبس فيه لادرة حملة اقتصادية – اجتماعية مطلقة واعطاء وزن هامشي لمواضيع مثل استئناف التخطيط في E1، الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كدولة مراقبة في الامم المتحدة، وكذا ريح الاسناد التي اعطتها لحملة "عمود السحاب" في غزة. ويشير استطلاعان نشرا في الاونة الاخيرة الى انخفاض حاد في التأييد للحزب. فاذا كان العمل نال في الاستطلاعات المتفائلة 24 مقعدا، فانه يقدر الان بـ 17 فقط. اما حركة تسيبي لفني ويوجد مستقبل للبيد فقد تعززا بالمقابل، ويصلان الى 11 مقعدا لكل منهما. وأعرب أحد المرشحين في القائمة عن خيبة أمله فقال: "شيلي ضربت اليسار في الاسابيع الاخيرة ولكن الان بات واضحا بان هذه الضربة لم تصب هدفها: كتائب مصوتي اليمين معتمري القبعات الدينية لا يدقون أبواب الحزب. وبالمقابل، فان مصوتي اليسار فهموا النهج منذ الان، هجروا العمل ووجدوا مكانهم في احزاب اخرى".وبالمقابل قال مرشح من قيادة القائمة انه "من السابق لاوانه التقدير اذا كان الاستطلاعان يشيران الى ميل عام. نتائجهما ليست منطقية جدا، ولكن لا ريب أنه حان الوقت للاصلاح الداخلي". وقال مسؤول كبير في الحزب ان "الانخفاض في الاستطلاعات لا يفترض أن يفاجىء أحدا. فكل من لديه عينان في رأسه يفترض أن يفهم بان في هذا المسار سيتدهور الحزب. لقد أخطأت يحيموفتش حين هجرت الخط السياسي. هذا واضح للجميع. السؤال الكبير هو اذا كانت ستغير الاتجاه. اذا لم تعد شيلي لرفع العلم السياسي، فاننا سنخرج الى وسائل الاعلام وسنتحدث في المواضيع السياسية بدونها أيضا". مرشح آخر يأمل ان يكون المكان الذي وصل اليه في القائمة واقعيا قال: "يتوجهون الينا، الى الحزب مئات الاشخاص ويهددون باننا اذا لم نرفع العلم السياسي، فانهم لن يصوتوا. ان دخول لفني الى السباق يمس بنا مسا شديدا. نحن حزب في نصف وظيفة. وقد أصبحت هذه لعبة تنس بين بيبي وتسيبي. وهما يمليان الان قواعد اللعب، الانشغال السياسي، وحزب العمل لا يوجد على الاطلاق في الملعب. برأيي الهبوط هو في بدايته فقط. لقد نجح رئيس الوزراء في أن يصرف جدول الاعمال نحو مواضيع سياسية وأمنية، وفقط تسيبي، متسناع وبيرتس يردون عليه في هذه المواضيع حاليا".