خبر : مسؤول إسرائيلي يقول إن حكومته لن تتمكن من معارضة اقتراح أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني

الأربعاء 12 ديسمبر 2012 11:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤول إسرائيلي يقول إن حكومته لن تتمكن من معارضة اقتراح أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني



القدس المحتلة / سما /  قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، إن الحكومة الإسرائيلية لن تتمكن من معارضة اقتراح طرحه الرئيس الأميركي باراك أوباما، بشأن تسوية مع إيران توقف بموجبها تخصيب اليورانيوم بمستوى 20% مقابل تخفيف العقوبات عليها. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأربعاء، عن المسؤول الإسرائيلي، قوله إن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل لن تتمكن من معارضة اقتراح أوباما خاصة لأن الحديث يدور عن اقتراح جديد ومحدد بفترة زمنية ويتضمن تهديدا أميركيا بالخيار العسكري ضد إيران. وذكرت أن الإقتراح الأميركي يقضي بأن تدخل الولايات المتحدة في مفاوضات مع إيران تستمر لمدة 3 أو 4 شهور، ويتم التركيز خلالها على وقف إيران لتخصيب اليورانيوم بمستوى 20%، وإخراج كل كميات اليورانيوم المخصب بهذا المستوى من إيران أو تحويله لأغراض البحث العلمي والسماح بمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية من جانب الوكالة الدولية للطاقة النووية. وفي المقابل، تقترح الولايات المتحدة على إيران في حال وافقت على الاقتراح الأميركي، تخفيف العقوبات ضدها ووقف عزلها السياسي في الحلبة الدولية. ولوحت الولايات المتحدة بأنه في حال رفض إيران وقف أنشطتها النووية فإنه ستكون لديها شرعية باستخدام الخيار العسكري وشن هجوم عسكري في إيران. وقالت "يديعوت أحرونوت" إن الآراء متباينة في إسرائيل حيال الإقتراح الأميركي، وأن هناك من يرى أنه تطور إيجابي سيجعل الإيرانيين يوقفون تحصيب اليورانيوم بمستوى عال، ويخرج اليورانيوم الذي تم تخصيبه من الأراضي الإيرانية، فيما يرى آخرون في إسرائيل أن هذا الإقتراح سيمنح الإيرانيين وقتا لمواصلة تخصيب اليورانيوم بمستوى عال وبشكل سري، واعتبروه "خطيراً بالنسبة لإسرائيل". وتتخوف إسرائيل من أن موقف أوباما في هذا الشأن ليس مطابقاً لموقف إسرائيل، وأن الرئيس الأميركي لا يطالب باقتراحه بوقف كافة أنشطة تخصيب اليورانيوم بجميع المستويات وتفكيك المنشأة النووية الموجودة تحت سطح الأرض قرب مدينة قم. وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن من سيدير الإتصالات مع الإيرانيين هو مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون، أو نائبه للشؤون النووية ومراقبة الأسلحة غاري سايمور.