المعركة على النائبة الزعبي هل لاول مرة منذ شطب حركة "كاخ" واستبعادها عن التنافس للكنيست في انتخابات 1988 ستحرم محكمة العدل العليا نائبا أو قائمة تتنافس في الانتخابات القادمة للكنيست الـ 19؟ قريبا سنعرف الجواب، بعد أن تبحث لجنة الانتخابات المركزية في الطلبات المختلفة لمنع النائبة حنين الزعبي وحزبي التجمع الديمقراطي والقائمة العربية الموحدة من التنافس. وتلوح منذ الان اغلبية في لجنة الانتخابات المركزية لمنع النائبة حنين الزعبي من المنافسة في الانتخابات للكنيست. ورفع أمس نائب رئيس اللجنة من الليكود، النائب اوفير اكونيس طلبا بذلك الى رئيس اللجنة القاضي الياكيم روبنشتاين. ووقع على الطلب 13 من اصل 36 عضو في لجنة الانتخابات المركزية، كما هو مطلوب عند طلب منع نائب فرد من التنافس وليس قائمة كاملة. والمعنى هو أنه تلوح أغلبية في اللجنة في صالح منع الزعبي من الترشح وان كان يمكنها أن تستأنف لاحقا الى محكمة العدل العليا. وعقب النائبة الزعبي بغضب على هذا الطلب وقالت ان "اليمين برئاسة الليكود بيتنا هو تجسد للفاشية الخطيرة التي تحاول تصفية كل من يشكك في قوتها. أن لا اخشى من التشكيك في حدود قوة اليمين الفاشي، ليس فقط بسبب الجمهور العربي بل ايضا بسبب الجمهور اليهودي الذين يخافون الوقوف ضد الفاشية الوقحة التي قررت استهداف التجمع الديمقراطي واستهدافي للتصفية. لن أسمح لهؤلاء العنصريين بهذه المتعة".