خبر : سكرة القوة../ يديعوت

الأحد 09 ديسمبر 2012 03:41 م / بتوقيت القدس +2GMT
      سكرة القوة../ يديعوت



   اذا كان من اعتقد بانه بعد "عمود السحاب" ستغير حماس، ولو قليلا، طريقها، فقد كان يتعين عليه أن يكون في الميدان في غزة كي يفهم: حماس في بداية 2013 هي أكثر تطورا وغرورا بكثير ومع الكثير جدا من الثقة بالنفس. وعي الانتصار لدى حماس بعد "عمود السحاب" مع الصواريخ الى تل أبيب والى القدس، القليل من الانجازات في الساحة السياسية والدعم القطري والمصري، كل هذا أخرج زعماءها عن صوابهم. الكثير من الاعتداد والثقة بالنفس. خالد مشعل وقف أمس على المنصة ليس كزعيم حركة الارهاب لغزة، المكان الذي حظي بلقب "كوكب لعين"، بل كزعيم يرى نفسه على الاقل بمستوى صلاح الدين طارد الصليبيين، كمن يدعي بان يكون الزعيم المستقبلي لـ م.ت.ف والشعب الفلسطيني والعالم الاسلامي.  لم يتحدث حتى ولا كلمة واحدة عن وقف النار، عن الترميم والبناء وعن مستقبل آخر لغزة. انشغل فقط بمواصلة الارهاب، بالحاجة الى المساعدات المالية لبناء قوة عسكرية اشد تمهيدا لجولة اخرى من القتال. تحدث عن صلاته الشخصية ليموت كشهيد في فلسطين وبين السطور كان يمكن أن نفهم بان مشعل لا يريد أن يعتزل بل معني بولاية اخرى كزعيم لحماس. في الواقع القائم حماس هي اللاعب الفلسطيني الرئيس. برغبتها تجلس بهدوء وتستعد لجولة اخرى من القتال، وبرغبتها تطلق الصواريخ. محظور الاستخفاف بالقوة العسكرية، بالمخزون البشري وكذا بالدعم الذي يتلقاه زعماؤها من مصر الاخوان المسلمين. ليس من الحكمة القول ان جولة اخرى هي مسألة وقت، الى جانب الاستعداد لها، يجب أيضا البحث عن السبل للقضم في قوة حماس وقوة زعمائها.               حماس مقابل فتح: صوتان الموضوع حماس فتح الاعتراف باسرائيل لا اعترف بدولة اسرائيل الصهيونية. فلسطين من البحر حتى النهر، من الشمال حتى الجنوب تعترف بدولة اسرائيل في حدود 67، ولكن ليس كدولة الشعب اليهودي شكل المقاومة كفاح مسلح – "قتل الصهاينة لانهم مُحتلون". كفاح شعبي واحتجاج بوسائل غير عنيفة طرق "تحرير فلسطين" معارضة كل مفاوضات مع اسرائيل. استخدام القوة والاعتماد على الدول العربية المفاوضات مع اسرائيل واستخدام الدبلوماسية والكفاح السياسي بمساعدة الدول الغربية السجناء الامنيين اختطاف جنود كوسيلة وحيدة لتحرير السجناء تحرير كل السجناء الامنيين كشرط لانهاء المفاوضات